صياغة هيئاتها وحدودها وخصائصها . والسمة البارزة للخلق تقدير الأشياء ، فلكل شيء هدف وأجل وطاقة محدودة .
والتقدير دليل صنع الرب ، فلو زعم أحد أنه خالق نفسه ، فلماذا خلقها ضعيفةً محدودة ؟ ولماذا لا يستطيع الخلود ؟ .
وكلما زدنا معرفة بالأشياء ، زادت معرفتنا بمدى الدقة في تقديرها والحكمة في صنعها ، وهكذا نعرف المزيد من آيات الصنع فيها .
بصائر وأحكام :
1 - الفرقان رسالة عالمية ، وعالميتها أنها نازلة عن مالك السماوات والأرض ، فهي بسعة ذلك الملك .
2 - صلة ربنا سبحانه بخلقه واحدة ! ، فهو الخالق الرازق المُدبِّر . . وكل شيء سواه مخلوق مرزوق خاضع لتدبيره سبحانه .
بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 24
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٤