تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢

العلاقة بين التوكل والتسبيح

وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً ( 58 ) . من الحديث : عَنْ أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ : ( سَأَلَ النَّبِيُّ ( ص ) عَنْ جَبْرَئِيلَ عليه السلام : مَا التَّوَكُّلُ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ ؟ . فَقَالَ عليه السلام الْعِلْمُ بِأَنَّ المَخْلُوقَ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ ، وَلَا يُعْطِي وَلَا يَمْنَعُ ، وَاسْتِعْمَالُ الْيَأْسِ مِنَ الخَلْقِ . فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ كَذَلِكَ لَمْ يَعْمَلْ لِأَحَدٍ سِوَى الله ، وَلَمْ يَرْجُ وَلَمْ يَخَفْ سِوَى الله ، وَلَمْ يَطْمَعْ فِي أَحَدٍ سِوَى الله ؛ فَهَذَا هُوَ التَّوَكُّلُ ) « 1 » . * * * تفصيل القول : 1 - وَتَوَكَّلْ . من الشواهد الدالة على رسالة الأنبياء عليهم السلام ؛ انقطاعهم عن
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ، الشيخ الصدوق ، ص 260 .