وكان الشيطان للإنسان خذولًا
لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولًا ( 29 ) .
* * * تفصيل القول :
1 - لَقَدْ .
أداة تحقيق وتأكيد لما يُراد حكايته إذا سبقت فعلًا بصيغة الماضي ودخلت عليه ، وهنا أفادت الأداة تأكيدًا آخر إذ سبقها لام التأكيد ، فصارت الحكاية ذات تأكيد بعد تأكيد .
2 - أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي .
فعل الإضلال هنا منسوب إلى ذلك الخليل . ولكن من هو هذا الخليل ؟ . وماذا صدر عنه من فعل مشين ليستحق أن يُوصف بأنه السبب للإضلال ، مع أن الضلالة - كما الهداية - من شأن صاحبها ما دام مختارًا في اختيار أيهما شاء ؟ .
حقًّا يتحمل كل إنسان مسؤولية قرار وطبيعة انتخابه ،