الملك الحق للرحمن
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً ( 26 ) .
من الحديث :
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْهُمْ عليهم السلام قَالَ : فِيمَا وَعَظَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عِيسَى عليه السلام : (
يَا عِيسَى إِنَّ المُلْكَ لِي وَبِيَدِي وَأَنَا المَلِكُ ، فَإِنْ تُطِعْنِي أَدْخَلْتُكَ جَنَّتِي فِي جِوَارِ الصَّالِحِينَ ) « 1 »
. * * * تفصيل القول :
بعد أن تشقق السماء بالغمام ، وبعد أن تنزل الملائكة تنزيلًا ، يظهر للعيان أن الملك في يوم القيامة ، خالص للرحمن . وأما الناس فإن القدرة التي خوَّلت إليهم في الدنيا تُستلب منهم ، سواءً منهم من أحسن التصرف أو من أساء . ولعل كلمة : الْحَقُّ هنا تدل على هذه الحقيقة .
هامش
( 1 ) روضة الكافي : ج 8 ، ص 138 .