ذلك أضحى في منأىً عن الانغماس في مراتع الدنيا .
2 - انتهاء عالم الدنيا والبدء بانتقال الإنسان إلى عالم جديد ، لا يعني الفوضى . كلا ؛ وإنما الإرادة الإلهية القاهرة هي المديرة لنا جملةً وتفصيلًا .
3 - على المؤمن إذا ضاقت به الأرض بهمومها أن يتذكر الآخرة ، فإذا به يتعالى على هموم الدنيا ويتعافى من مشاكلها .
بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 118
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١١٨