وقصة الهدهد الذي غاب فتوعده النبي سليمان عليه السلام مذكورة في كتاب ربنا ، حيث قال الله تعالى : وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْ الْغَائِبِينَ ( 20 ) لأعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ « 1 » .
* * * بصائر وأحكام
1 - إذا أحاط القلب بآيات الحقيقة علمًا ، رآه بوضوح ، وحين يطهر المرء من حجب الهوى ، وينظر إلى آيات الله بنوره البهي ، يرى كيف تسبح ما في السماوات والأرض لربها .
2 - كلما تفكرنا في خلق الله وآيات اللطف الإلهي فيها ، فتحت بفضل الله أمام بصائرنا نافذة على أسمائه الحسنى .
هامش
( 1 ) سورة النمل ، آية : 20 - 21 .