فإنه يعرض نفسه لمواجهة كل ما في السماوات والأرض .
ثانيًا : وعلم الله سبحانه محيط بما يفعله البشر ، وما يوسوس به صدره . وهكذا كان حقًا علينا مراقبته في سرّ أسرارنا ، وفي يوم القيامة ينتظرنا الحساب ، الذي لا يمكن لأحد أن ينكر فعله هناك ، حيث الذي يحاسب وينبأ الإنسان بعمله هو رب العزة الشاهد على كل شيء .
وهكذا لا يصلح الإنسان إلا إحساسه أولًا بمالكية الرب ما في السماوات والأرض ، وعلمه بما يفعله ، وأنه سوف يخبره بما فعل لأنه بكل شيء عليم .
* * * بصائر وأحكام
* وعي قدرة الرب وهيمنته التامة يزيد القلب تقوى ومراقبة الرب في السر كما في العلن .
بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 258
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٥٨