تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
4 - علينا أن نسموا بمستوانا العلمي إلى حيث نستدل بالآيات إلى الحقائق ، ونميز بين منهج معرفة المخلوق ومنهج معرفة الخالق . 5 - ومشكاة النور قلب النبي صلى الله عليه وآله وأفئدة أهل البيت عليهم السلام ، وينتشر منها ضياء الوحي . والنبي وأهل بيته والذين اتبعوهم بإحسان هم كالزجاجة ، كانوا حماية الوحي . 6 - ولكي نقتدي بهم نجعل القلب طاهرًا من الغل ، وبيوتنا نظيفة من الفواحش والإثم ، لنصبح مشكاة نور الوحي . 7 - ثم نحمي الوحي من رواسب الشرك والشك وعواصف الشهوات والحميات الجاهلية ، ومن طغاة السلطة والثروة ، ومن شياطين الثقافة الكافرة . 8 - وكما في الزيت نار خفية ، كذلك في القلب نور خفي . وكما النار الظاهرة تستخرج نار الزيت ، كذلك نور الوحي يثير نور العقل . وإذا كان الوحي حجة الله الظاهرة ، فإن العقل حجته الباطنة . 9 - ومن الله الهدى ، وعلى الإنسان أن يلجأ إليه ليرزقه إياه . 10 - على المسلم أن يسعى جاهدًا ليجعل قلبه نظيفًا من الحسد والحقد والصفات الرذيلة ، ويجعل بيته نظيفًا من لوث الذنوب ، كالغيبة والتهمة والغناء والمحرمات .