قوله : مقولات عشر : اعلم أنهم حصروا المهيات الأصيلة الا مكانية « 1 » في عشرة اقسام ، لكل قسم جنس أعلى يشمل ما دونه ، يسمى بجنس الأجناس ، وما دونه أنواعه الإضافية وان كانت هي بنفسها أجناسا ، إلى الا دون الذي يسمى نوع الأنواع . كالجوهر الشامل للجسم المطلق والجسم النامي والحيوان ثم الانسان .
وهذه العشرة هي الجوهر والكم والكيف والأين والمتى والجدة والإضافة والفعل والانفعال والوضع . وان شئت تعريف كل فراجع كتابنا المنطق المقارن .
هذا هو المشهور لكن صاحب البصائر ذكر الكم والكيف والإضافة فقط ، وأضاف عليها السهروردي الحركة ومراد هما انها جامعة للباقية .
وحكى عن كانت أيضا الكم وا لكيف والإضافة فقط .
ونقل عنه ان المقولات أربعة ولكلٍ ثلاثة اقسام : الكم وهو شامل للوحدة والكثرة والكلية . والكيف وهو شامل للوجود والعدم والتحديد . والإضافة وهي شاملة للجوهر والعرض ، والعلة والمعلول والتبادل . والجهة وهي شاملة للامكان والامتناع والوجود واللاوجود والضرورة والحدوث . « 2 »
والظاهر أن في النقل خللاو الكلام في محله .
قوله : من الجوهر النوعي : كالانسان الذي هو نوع في مقولة الجوهر وكالغنم والبقر . . . إلى الحيوان إلى الجسم النامي إلى الجسم المطلق إلى الجوهر .
قوله : إلى الكيف المطلق : الكيف هيئة ثابتة ليس فيها حركة ( بخلاف الفعل والانفعال ) ولا نسبة وقسمة ( بخلاف الإضافة والكم ) ينقسم إلى الكيف
هامش
( 1 ) - التقييد بالمهية لاخراج الوجودات ، إذ الوجود لا يدخل تحت مقولة ، إذ الكلام في الكليات والمهيات ، والوجود شخصي ولا مهية له والتفصيل في الفلسفة ، والتقييد بالاصيلة لاخراج الانتزاعيات كالنقطة والوحدة ، والاعتباريات كالملكية .
( 2 ) - ص 39 مقدمهاى بر فلسفه تأليف « ازوالد كولپه » .