تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منظومة السبزواري — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
بالنتيجة يكون أخص من الجنس ، فهو شبيه بالجزئي ، وان كان فرق بينهما من جهة ان الأخص من شى أعم من أن يكون أخص من النوع أو الجنس أو العرضي . قوله : هذا ان أريد الجسم المطلق : يعنى ان الجسم قد يطلق على معناه الكلى ، الذي يكون جنس ما تحته من الأجناس والأنواع ، وهو الذي يسمى بالجسم المطلق ، وقد يطلق على اىّ جسم من الأجسام ويعبر عنه ح بمطلق الجسم ، فلو كان المراد من الجسم في المتن هو الجسم المطلق فالمراد واضح يعنى ان الجسم المطلق نوع إضافي لوقوع الجوهر جوابا عنه وعن غيره كالنفس الناطقة ، ولو كان المراد هو مطلق الجسم حتى يكون معنى العبارة مطلق الجسم واىّ جسم من الأجسام نوع إضافي لا حقيقي لورد عليه اشكال وهو ان الأنواع الحقيقية في الأجسام كالانسان والغنم و . . . جسم ونوع حقيقي وإضافي ، وقدعد المصنف قده ، الانسان مادة التصادق . والجواب ان قرينة التقابل ( بين الجسم وكلمة الانسان المذكور في الشعر السابق ) تفيد انّ المراد بمطلق الجسم هنا غير الأنواع الحقيقية فلو أريد مطلق الجسم كان المراد ظاهرا أيضا . قوله : العقل الفعال : وهو العقل المدبر لعالم النفوس والطبيعة ، ولذلك سمى فعالا . وقد عرفه الشيخ في برهان الشفا ( ص 161 ) : اتصال من العقل بنور من الصانع مفاض على الأنفس والطبيعة يسمى العقل الفعال وهو المخرج للعقل بالقوة إلى الفعل . قوله : بان يكون له مهية بسيطة : اى بناء على بساطته وعدم كون الجوهر جنساله ولسائر العقول . قوله : ترتب الأجناس : فائدة البحث التنّبيه على تعدد الأجناس والأنواع في كل سلسلة وجودية ، فلكل شى أجناس وأنواع متعددة ، فلا بد من الدقة عند اخذ الحد حتى لا يشتبه .
شرح منظومة السبزواري — صفحة 93 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي