عن متحده حتى يفكك الجهات ويعلم انّ المهية ليست الا حدّ الوجود فقط وليست شيئاً متحققاً في العالم ، أو بنظر عرفانى ناف الوجود عن كل شى سوى الرب تعالى .
قوله : وتحقيق هذه المسئلة الخ : إذا البحث عن وجود الأشياء وعدمهاشان الفلسفة ، هذا ويحتمل ارتباط البحث بمباحث التوحيد والتثليث ، راجع المنطق المقارن في بحث وجود الكلى الطبيعي .
قوله : الجنس الخ : وقد فصلنا الكلام في تحقيقه واقسامه ووجه تسميته والحق في تعريفه ، في كتابينا فراجع ، وكذلك النوع .
قوله : ابهام جنس الخ : كما سمعت في اقسام الواسطة في العروض ان الفصل متحصل ، والجنس مبهم وبواسطه الفصل يتحصل .
قوله : والحل الخ : يعنى ان مفهوم الحيوان تام متعين كمفهوم الناطق لكن تحقق الحيوان بوصف الجنسية مبهم ، اذالجنس كما عرفت في تعريفه « ما على الحقائق حمل » وهو الجهة الجامعة بين أنواع متباينة وبهذا الوصف تتردد بين هذه الأنواع ، ولو تصور الحيوان مفهوما متعينا ممتازا لم يكن جنسا ، بخلاف النوع فإنه مفهوم مستقل .
أضف اليه ان النوع موجود مستقل مجرد عند الاشراقي يسمى برب النوع وبهذا المعنى أيضا متعين ولا تعين للجنس بهذا المعنى لعدم رب للجنس عند الاشراق .
قوله : في عالم الابداع : اى المجردات التي لا مادة لها ولا زمان ، قبال عالم الاختراع ، الذي له مادة بلا زمان ، كالأفلاك ، وعالم التكوين الذي له مادة وزمان .
قوله : بوجه الجزئي الخ : يعنى ان الجزئي الإضافي يشبه النوع الإضافي في التعريف فان الجزئي هوالاخص من شئ ، والنوع ما يدخل تحت جنس ،
و
شرح منظومة السبزواري — صفحة 92
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص٩٢