تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منظومة السبزواري — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

( غوص في مقدمات صناعات أخرى )

قوله : سلب مال الانسان قبيح : فان الاحترام بالمال انما هو من جهة حفظ الاجتماع والآداب وا لسنن ، وكذا لزوم ترك الكذب انما هو لحفظ النظم والرسوم . قوله : كان نبيا : عدّالمأخوذات من الأنبياء من قسم المقبولات انما هو لأجل انها وان وجبت جزما وقطعا ، لكنها ليست يقينيّة في الاصطلاح إذ اليقين ما لم يكن عن تقليد . قوله : والحال ان المجرد في باطن العالم : كما أن الروح الانساني أيضا محيط في حد ذاته بالمكان والزمان ، وقد يشهد له حوادث في التنويم المغناطيسى فيرجع الروح إلى الأزمنة السابقة لكشف المطالب . وقال المولوي :
لا مكاني كاندران نور خداست * ماضي ومستقبل وحالش كجاست
قوله لان نور اللّه تعالى أعز : دليل أصل المطلب يؤخذ من كون هذا وهمّيا واما دليل كون هذا الغلط أعظم فللنسبة إلى الشرع فيكون بهتانا أيضا . قوله والنفوس الكلية الخ : قد مضى تفسير هذه الاصطلاحات في أوائل الكتاب وان التسمية بالكلية على مذاق الاشراق ، والمراد هو الإحاطة ، والمراد بالمجردة ، المجردة عن الأبدان والمتعلقة هي المتعلقة بالأبدان . قوله والعقل يقفوا الخ : توضيحه ان الوهم ربّما يقبل المقدمات ولكن إذا وصل إلى النتيجة نكص الوهم وا ستوحش ولم يقبلهالكونها بعيدة عن دركه ، مثاله ما قاله الشيخ في الإشارات من « ان المحسوسات لها علل ومبادى وبحكم تقدم العلة على المعلول لابد أن تكون العلل قبل المحسوسات . ولأجل هذا التقدم الرتبى والعلوّ يمكن ان لا تكون تلك المبادى محسوسة فينتج ان من الممكن ان يكون موجود غير حسى لكن الوهم مع عدم انكاره المقدمات يستوحش من
شرح منظومة السبزواري — صفحة 180 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي