النتيجة ويستبعده » .
وأظنك قد دريت ان عدم انكاره المقدمات ليس داخلا في تقسيم القضايا الوهمية ، وليس أيضا دخيلا في انكاره النتيجة ، وانما هوبيان الحال ، والحاصل ان من اقسام الوهميات ما يعتقده الوهم لصرف استبعاد خلافه وان سلم المقدمات .
في الجدل
قوله وجدل بنهجة حسناء الخ : قد فسّر الجدل الأحسن في الآية المباركة بما تتشكل من محمودة الآراء اى ما يعم به الاعتراف ، لكن المستفاد من روايات المقام غير ذلك ، راجع تفسير البرهان .
قوله في الشعر : « ومن هنا للبعض بعض أوقع » : يعنى قال شيخ الاشراق ان بعض الاشعار أوقع للنفس من الخطابيات ، لشدة تحريك الخيال . لكن فيه ان صرف التحريك ولو بواسطة آلة الموسيقياليس بمرضىّ عند الشرع والعقل ، بل المطلوب هو التحريك بالعلم والدرك ، ظنيا أو جزميا ، ففي الدرك اقناع الطرف ثم يتحرك نحو العمل ، والشعر الخيالي ونظيره كالموسيقيا يحرِّك نحو العمل بلا درك واقناع .
في المغاطلة
قوله العقل الناقص أو الوهم : الترديد باعتبار الاختلاف في انه هل يكو ن الوهم قوة أخرى قبال العقل أو هو العقل إذا كان في مرتبة دانية كأكثر العوام في أكثر مدركاتهم . واما توصيفه الوهم بالرافع فلانّ الوهم إذا ترفع وتجاوز حدّه من درك المعاني الجزئية ، وأراد الحكم في الكليات فحينئذ يوجد الاشتباه ، ( . . . صبّى يتشّيخ ) واما إذا توقف في حدّه ولم يدخل في المعقولات لم يكن فساد .