وجهة المفهوم ، لا يكون انسانا ، اذالانسان مجموع مفهوم الحيوان والناطق ، والمجموع بما هو مجموع غير الجزء بما هو جزء . وان حذفت الحيثية فالكبرى كاذبة إذ ليس لا شى من الناطق بحيوان صادقا .
قوله زيد وحده كاتب : يرجع إلى قضيتين : زيد كاتب وغيره ليس بكاتب .
قوله وتقفية التركيب والاعراب : يعنى انا لو قلنا في الشعر : « واللفظ بالافراد والتركيب . ابدى أو الاعجام والاعراب » . لصح أيضا خصوصا على طريق الإمالة لكن تبديل الاعراب بالتعريب اطبع .
قوله وأصله تهذيب الخ : يعنى ان التعريب في اللغة تهذيب الكلام من اللحن .
قوله وان المجرد هو الله : يعنى يتوهم ان عكس : الله تعالى مجرد ، إلى قولنا :
المجرد هو الله مع أن التجرد لا يختص به تعالى .
قوله بخلاف سابقه : يعنى في السابق كان الاخلال بالشرط والقيد ، وهنا ذهب الموضوع وأقيم غيره مقامه ، كما ترى في مثال العاج إذ الدخيل هو البياض عاجا أو غيره .
قوله سوء تأليف : حيث إن الهدف في البرهان ، التأليف الواقعي بين المقدمات ، ففي المغالطة باعتبار البرهان يسمى سوء التأليف ، والهدف في غير البرهان هو الاقناع والتبكيت ، ففي المغالطة باعتبار غير البرهان كالمغالطة عوض الخطابة والجدل يسمى سوء التكبيت .
قوله فخلف وضع : مثاله ما ذكره في الشرح قبل الاشعار ، من قوله : كلما كانت الأربعة موجودة كانت الثلاثة موجودة وكلما كانت الثلاثة موجودة كانت فرداً فكلما كانت الأربعة موجودة كانت فرداً ، إذ النتيجة هنا غير المقدمات ، وليست عينها حتى تكون مصادرة ، لكن القياس لا ينتج هذا بل النتيجة كلما كانت الأربعة موجودة فالثلثة التي في ضمنها فرد ! والاشتباه انما حصل من غفلة ضمير « كانت فردا » في الكبرى ، ومن هنا يمكن ارجاعه إلى بعض الاقسام الماضية .
شرح منظومة السبزواري — صفحة 183
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص١٨٣