تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منظومة السبزواري — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
قوله : ورابعا ينبوعن الطبع : والتحقيق ان شرط خينكاين اى اختلاف المقدمتين في الكيف مع كلية إحديهما ( وقد مضى انه أحد شرطي الشكل الرابع ) لا يصحح امر الشكل الرابع لورود أمثلة كثيرة على خلافه مثل : 1 - / كل انسان حيوان وبعض الحيوان ليس بانسان / بعض الانسان ليس بانسان . 2 - / كل ناطق انسان وبعض الحيوان ليس بناطق / بعض الناطق ليس بالناطق . 3 - / كل انسان حيوان وبعض الجسم ليس بانسان / بعض الانسان ليس بجسم . 4 - كل انسان جسم وبعض الجسم ليس بانسان / بعض الانسان ليس بانسان . 5 - / بعض الحيوان ليس بانسان وكل انسان حيوان / بعض الانسان ليس بانسان و . . . نعم لم يظهر لنا النقض في غير الذاتيات ، وان لم أتتبع كاملا ، وحينئذ فيمكن ان يقال لا يتم ما ذكروه فيما كان الأكبر جنسا للحدين الآخرين أو مساويا للأصغر مثلا ، وحيث إنه يحتمل ذلك في جميع موارد الذاتيات فلا يتم حينئذ القاعدة التي ذكروها . قوله : ذو الشرفين الخ : اى الضرب الأول من ضروب الشكل الثالث المؤلف من موجبتين كليتين ( ولذلك يكون ذا شرافتين من جهة الكلية والايجاب ، ويكون أخص من أكثر الضروب الباقية بلحاظ الكلية ، اذالكلى أخص من الجزئي لصدق الجزئي في كل مور صدق الكلى ولا عكس ) إذ لم ينتج كليا فعدم انتاج الضرب الأخس اى ما لا شرافة له ، والأعم اى الجزئي ، الكلية واضح . وانما اخّر هذا الكلام عن بيان ضروب الشكل الثالث ) وذكره خاتمة الكلام في الاشكال لأنه قاعدة كلية يجرى في غير الثالث أيضا .
شرح منظومة السبزواري — صفحة 168 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي