تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منظومة السبزواري — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

في اقسام الحملية بحسب الموضوع

قوله : وهذا كما أن الحركة الخ : يعنى تقسيم القضية وهي حركة ذهنية إلى هذه التقسيمات الأربعة ، نظير تقسيم الحركة الخارجية إلى تقسيمات من جهة فاعلها ( الارادى وغيره ) وقابلها ( السماوي والعنصري ) ووقتها ( الدائمى وغيره ) وجهتها اى المقولة التي وقعت الحركة فيها ( المكاني والوضعي والجوهري والزماني والكمى والكيفي . . ) قوله : كدهراو سرمدا : الدهر في المجردات قبال الزمان في الماديات ، والسرمد في الباري تعالى . قوله : قضية شخصية لا تعتبر : استدل لعدم اعتبار الشخصيةبوجوه ثلاثة اثناهما ذوقي عرفانى والثالث عقلي منطقي : 1 - / معرفة الجزئيات جهة فقر النفس ، لاحتياج الروح في ادراكها إلى البدن والاته ، ولا ينبغي سوق الروح إلى جهة فيها الاحتياج والفقر ، وهذا بخلاف ادراك الكليات ، فان الروح لا يحتاج في ادراكها إلى غيره الا في الابتداء ، بمعنى ان درك الكلى الواحد كالانسان انما هو بعد تصور افراده وجزئياته فان الكلى كالانسان انما ينتزع من الجزئيات المحسوسة ، أو يكون تصور الجزئيات موجبة لاستعداد الذهن لدرك الكلى ( على اختلاف المباني في درك الكلى ) وكيف كان فالجزئيات محتاج إليها في درك الكلى لكنه في الابتداء وبنحو الاعداد وتهيئة الذهن لا الإفادة والكسب بمعنى ان تصور الجزئيات يوجب استعداد الذهن لرؤية الكلى . نعم ما ذكرناه من الدليل يختص بالجزئيات المادية لا المجردات كالعقول ،