المجردات والاختلاط معهم ، على ما افاده الملا صدرا .
قوله : أو كحباب في الدأماء : السراب شئ في حد نفسه لكنه يخيل الذهن انه ماء ، ولكن الحباب ليس شئ عليحده أصلا ، وإذا نفخ فيه يذهب سدى . « 1 » فالثاني إشارة إلى فناء الجزئي في الكلى ، والأول إلى فساد التوجه الاستقلالى اليه .
في بعض احكام الموضوع
قوله : على افراد موضوعها : والحكم فيها وان كانت بعنوان واحد نظير عنوان « من في العسكر » و « دار في البلد » ، لكن لا يلزم ان يكون لجميع الافراد علة واحدة بل يمكن ان يكون لقتل كل منهم علة تخصه ، ولذلك لا تكون القضية الخارجية معتبرة في العلوم العقلية الاستدلالية ، لعدم وحدة في جهة الحكم ورجوعها في الحقيقة إلى قضايا شخصية متكثرة .
قوله : كل اجتماع النقيضين الخ : لا يخفى ان ملاك كون القضية خارجية أو ذهنية هو الحكم على الموضوع من حيث هو كذلك يعنى ان كان الحكم على الفرد الذهني بما هو ذ هنى فهي ذهنية ، وان كان الحكم على الفرد الخارجي بما هو خارجي فهي خارجية ، ولا ريب ان في قضية كل اجتماع النقيضين الخ ليس الحكم على الافراد الذهنية لاجتماع النقيضين بما هي ذهنية ، إذ ليس المراد ان افراد اجتماع النقيضين الموجودة في الذهن مغاير لاجتماع المثلين ، بل الحكم على طبيعي الفرد من دون توجه إلى الذهن أو الخارج . وكذلك الجبل في قضية :
كل جبل ياقوت ممكن ، ليس المراد خصوص الجبل الذهني بل أصل الجبل مع قطع النّظر عن الذهن والخارج .
هامش
( 1 )- ز دست غير ننالم كه من چو حباب * هميشه خانه خراب هواي خويشتنم