فهو وان كان مساويا للمحدود بحسب الحمل اى بالتساوي الصدقى الذي ملاك التساوي في النسب الأربع ، لكنه ليس مساويا للمحدود بحسب المعنى اى التساوي الدلالى الذي ملاك الحد الكامل .
قوله : من ثم ما في بدو تعليم الخ : يعنى ان التعاريف المذكورة في أوائل الكتب التعليمية للأشياء قبل اثبات وجودها تعاريف اسمية وحدود الأسماء ، لا حدود حقيقية ، لما مضى من أن الحدود بقدر الوجود .
قوله : والمحركة الباعثة الخ : المشاعر قوى الادراك من الحواس الظاهرة والباطنة . والمحركة الباعثة هي الاحساسية العاطفية التي توجب الشوق والعشق نحو المطلوب ، والعاملة هي القوى المنبثة في العضلات . وكلمتا « الحاس والمتحرك بالإرادة » تشيران إلى جميع ما ذكر .
كما أن النطق اى درك الكليات حيث يكون أعم من الدرك قوة وفعلا فيكون إشارة إلى مقام العقل بالقوة وبالفعل .
قوله : مقام المعدنية وما قبلها : الجسم ما كان له وزن ومكان ، وهو امامادى يسمى عنصرى . أو سماوي لطيف يسمى اثيرى ، والعنصري اما بسيط ( اعتقده القدماء أربعة : التراب والماء والنار والهواء وبعدهم أيضا أربعة لكنها الذهب والكبريت والزيبق والقطر والان انكشف تجاوز العناصر البسيطة عن مأة ) ، أو مركب ، والمركب اما جماد يسمى معدن ، أو ذوحياة نباتية أو حيوانية أو انسانية ، فيسمى النامي والحيوان والانسان ، والجوهر الأولية إذا توجه نحو الانسانية لابد ان يعبر الجسمية العنصرية البسيطة ، ثم المركبة الجامدة ، ثم يرتقى إلى حد الحياة النباتية ثم الحيوانية ثم الانسانية .
فلابد ان يشارالى جميع هذه المراتب المذكورة ، وان قلت : كلمة الجسم وذوالابعاد يشمل كل جسم من العنصري وا لمعدنى فهما مندرجان فيه ، قلنا :
يشمل أيضا النامي والحساس أيضا فلم ذكر عليحدة ؟
شرح منظومة السبزواري — صفحة 133
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص١٣٣