تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منظومة السبزواري — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
لاالانحصار . وقد عرفت بما ذكرنا كله ان اتحاد ما ولم ، امر تسامحى والا فبالحقيقة العلة متقدمة رتبة على الشئ قطعا ، وكذا اتحاد ما وهل متوقف على نفى الماهية عن بعض الأشياء . قوله : كما يكون ما هو هل هو : توضيحه انّه اختلف في المجردات المفارقة عن المادة ، هل لها ماهية أم لا ؟ فقال جمع وصفهم المصنف باهل التحقيق : لامهية لها لكونها فانية في الحق تعالى ، يجرى عليها ما جرى من الحكم على المقام الربويى . وقال بعض آخر : هذا وجه مسامحى والافعندالدقة هي موجودات ممكنة والممكن محدود ولا شى من نفسه . فعلى قول من ينفى المهيّة عنها فليس لها سوى وجود كامل غير محدود ، فلها هل هو دون ما هو . قوله : وكالوجود المنبسط : الوجود المنبسط هو الجهة الجامعة لانحاء الوجودات وهو الصادر عن الله تعالى « 1 » بمعنى ان الذي صدر عن الله تعالى هو الوجود الاطلاقي الظلّى لا الانسان بحده والبقر بحده و . . . وانما تصوّر ذلك الوجود الاطلاقي بهذه الصور عند ارتباط درجاته بهذه الحدود ، وهذا كما أن الروح الانساني يصير سمعا في ناحية السمع البدني وبصرافى ناحية البصر البدني و . . فان السمع من الروح والبصر ايضاً منه و . . . كما قال المصنف في الفلسفة : النفسي في وحدتها كل القوى . . . . والحاصل ان محدودية كل شى ترجع إلى جهة اثبات وجهة نفى : اثبات كمال وجودي له ونفى ماورائه عنه ، والاثبات من شؤون أصل الوجود الصادر عن الله تعالى المسمى بالوجود الظلّى والمنبسط ، والنفي اعتباري انتزاعي . « 2 »
هامش
( 1 ) - على طبق قانون الواحد لا يصدر عنه الا الواحد ، الثابت بالبرهان والنقل كما افاده الرضا عليه السلام في مجلس المأمون . راجع توحيد الصدوق . ( 2 )- چندين هزار خانه ويك نور بيش نيست * ليك اختلاف از در وديوار آمده