منى خمس عشر صلاة أولها الظهر ، يوم النحر ، وآخرها يوم الرابع ، التكبير : الله
أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولله الحمد على ما هدانا ، الله أكبر
على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، والحمد لله على ما أولانا ( كذا في الأصل ) ، ولم يذكر
تكبير الفطر ، وروى ابن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه عن علي عليه السلام
أنه عليه السلام كان يقول في دبر كل صلاة في عيد الأضحى " الله أكبر ، لا إله إلا
الله ، والله أكبر ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد " ولم يذكر تكبير الفطر ، وفي
المقنع ، في صفة تكبير الأضحى : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا
الله ، والله أكبر ، ولله الحمد ، والله أكبر على ما هدانا ، والحمد لله على ما
أولانا ، والله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، وقال ابن الجنيد : في صفة تكبير
الفطر : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله
الحمد ، على ما هدانا ، وفي الأضحى ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا
الله ، والله أكبر ، ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا ، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة
الأنعام ، والحمد لله على ما أولانا " .
منتهى المطلب ( مجلد 1 صفحة 340 )
" وقال الشيخ في الخلاف والاستبصار : يقرأ في الأولى مع الحمد ، الشمس ، وفي
الثانية معها الغاشية ، وبه قال علي بن بابويه ، والمفيد ، وأبو الصلاح والسيد
المرتضى ، وابن زهرة ، وقال ابن أبي عقيل : يقرأ في الأولى مع الحمد
الغاشية ، وفي الثانية معها الشمس ، وقال الشافعي : يستحب أن يقرأ في الأولى
بقاف ، وفي الثانية بالقمر ، وقال مالك وأحمد : يقرأ في الأولى بسبح ، وفي الثانية
بالغاشية ، وقال أبو حنيفة : ليس بعض السور أولى من بعض ، فالذي أذهب إليه
ما ذكره في الخلاف . .
" مسألة : فإذا فرغ من القراءة ، كبر في الأولى خمسا ، وفي الثانية أربعا ، عدا
تكبيرة الاحرام ، وتكبيرتي الركوع ، فيكون الزائد على المعتاد ، تسع
تكبيرات ، وهو مذهب أكثر علمائنا ، وقال ابن أبي عقيل وابن بابويه : الزائد سبع
تكبيرات ، والمفيد جعل التكبير في الثانية ثلاثا ، وزاد تكبيرة أخرى للقيام
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 257
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢٥٧