تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
بينها وبين الابهام ، وجعله في الذكرى أولى ، ثم قال : إن الكل منصوص ( 1 ) ، وفي المحكي عن البحار عن كتاب زيد النرسي ؟ ( عن أبي الحسن الأول : ( أنه عليه السلام ضم الأربع وفرج بينها وبين الخنصر ) ( 2 ) ولم يعلم به قائل .
ويستحب استقبال القبلة بباطن الكفين ; لرواية منصور بن حازم ( 3 ) ،
( و ) كذا يستحب للإمام ( إسماع من خلفه ) بتكبير الاحرام - [ و ] في المنتهى : لا نعرف فيه خلافا ( 4 ) - ليقتدوا به ولا يدخلوا قبله وللرواية ( 5 ) . وأن يسر بها المأموم للرواية ( لا ينبغي لمن خلفه أن يسمع الإمام شيئا ) ( 6 ) ويتخير المنفرد للاطلاقات ، وعن الجعفي ( 7 ) استحباب الجهر له أيضا للنبوي الضعيف سندا ودلالة ( 8 ) .
( و ) ينبغي ( عدم المد بين الحروف ) كمد الألف التي بين اللام والهاء بحيث يخرج عن مقداره الطبيعي ، أو مد همزة لفظ الجلالة بحيث لا يخرج إلى الاستفهام ، وكذا إشباع فتحة الباء بحيث يخرج إلى ( أكبار ) الذي هو جمع ( كبر ) وهو الطبل الذي له وجه واحد ، وإلا بطل إن قصدهما
هامش
( 1 ) الذكرى : 179 . ( 2 ) البحار 84 : 225 ، الحديث 12 . ( 3 ) الوسائل 4 : 726 ، الباب 9 من أبواب تكبيرة الاحرام ، الحديث 6 . ( 4 ) المنتهى 1 : 269 . ( 5 ) الوسائل 3 : 730 الباب 12 من أبواب تكبيرة الاحرام . ( 6 ) الوسائل 5 : 452 ، الباب 52 من أبواب صلاة الجماعة ، الحديث 3 مع اختلاف يسير . ( 7 ) نقله عنه في الذكرى : 179 . وفيه : وأطلق الجعفي رفع الصوت بها . ( 8 ) الوسائل 4 : 730 ، الباب 12 من أبواب تكبيرة الاحرام ، الحديث 2 .