وغيرها ( 1 ) ، لكنها لمخالفتها للكتاب ( 2 ) بضميمة ما ورد في تفسيره ( 3 ) ، والسنة
المستفيضة ( 4 ) [ المعتضدة بعمل ] ( 5 ) الأصحاب كما في الذكرى ( 6 ) والاجماعات
المنقولة كما في الرياض ( 7 ) والغنية ( 8 ) وعن غيرهما ( 9 ) ، وموافقتها لفتوى
أصحاب الرأي كما في المنتهى ( 10 ) ، لا بد من تقييدها بصورة العجز عن
الاضطجاع أو حملها على التقية .
ثم إن المحكي عن المعظم : وجوب الاضطجاع على جانبه الأيمن ، بل
هامش
( 1 ) كانت العبارة بعد قوله وغيرها ما يلي : ( محمولة على التقية عن أصحاب الرأي
أو مقيدة بصورة العجز عن الاضطجاع لاطلاقات الاضطجاع بعد العجز عن القعود ،
وخصوص المرسل الدال على تقديمه على الاستلقاء مع اعتضاده بعمل الأصحاب
كما في الذكرى ، وبالاجماع كما ادعاه غير واحد ) . انتهى .
وقد أبدل المؤلف قدس سره هذه العبارة بما أثبتناه في المتن ولم يشطب على هذه
العبارة . فأوردناها هنا .
( 2 ) وهو قوله تعالى : ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) آل عمران :
191 . وقوله تعالى : ( فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم ) النساء : 103 .
( 3 ) كما في مجمع البيان 1 : 556 و 2 : 103 .
( 4 ) راجع الوسائل 4 : 689 ، الباب الأول من أبواب القيام .
( 5 ) من العبارة المعرض عنها ، التي أوردناها في الهامش ( 3 ) في الصفحة السابقة .
( 6 ) الذكرى : 181 .
( 7 ) الرياض 3 : 374 .
( 8 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 499 .
( 9 ) انظر مفتاح الكرامة 2 : 311 .
( 10 ) المنتهى 1 : 265 .