ولا النجوم . قال : تجتهد رأيك وتعمد القبلة جهدك ) ( 1 ) وغير ذلك ( 2 ) .
وبذلك كله يرفع اليد عن مقتضى الأصل الموجب للاحتياط بالصلاة
إلى الجهات ، كما عن ظاهر الخلاف ( 3 ) ، وظاهر الحلبي ( 4 ) حيث حكى عنه في
الذكرى ( 5 ) إطلاق القول بوجوب الأربع مع عدم العلم .
ويشهد لهما أيضا : مرسلة خداش - الآتية ( 6 ) - في المتحير ، إلا أنها
لا تعارض الأخبار المستفيضة المعتضدة بالاجماع المنقول .
ثم إن مقتضى تعبير المصنف قدس سره هنا وفي معقد إجماع المنتهى ( 7 )
والتحرير ( 8 ) والتذكرة ( 9 ) تبعا لمعقد إجماع المعتبر ( 10 ) بلفظ الاجتهاد - الذي
ورد في الموثقة المتقدمة وغيرها - هو عدم جواز الاقتصار في العمل على
مقتضى أمارة واحدة من الأمارات التي تمكن المكلف من مراجعتها ، بل
بحسب ملاحظة الجميع وتتبع الأحرى منها بالاستعمال ، كما هو ظاهر
الصحيحة المتقدمة ، ومقتضى الاقتصار في مخالفة الأصل على المتيقن . فإطلاق
هامش
( 1 ) الوسائل 3 : 224 ، الباب 6 من أبواب القبلة ، الحديث 3 .
( 2 ) الوسائل 3 : 223 ، الباب 6 من أبواب القبلة ، الحديث 2 .
( 3 ) الخلاف 1 : 302 كتاب الصلاة ، المسألة : 49 .
( 4 ) الكافي : 139 .
( 5 ) الذكرى : 165 .
( 6 ) الوسائل 3 : 226 ، الباب 8 من أبواب القبلة . الحديث 5 .
( 7 ) المنتهى 1 : 219 .
( 8 ) التحرير 1 : 29 .
( 9 ) التذكرة 3 : 22 .
( 10 ) المعتبر 2 : 70 .