تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
وقد يستدل بقوله تعالى : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وأبتغ بين ذلك سبيلا ) ( 1 ) ولا يخفى ما فيه ، وإن ضم إليها ما ورد في تفسيرها ( 2 ) ، بل قيل ( 3 ) بدلالتها على الخلاف . وفيه أيضا نظر ظاهر . خلافا للإسكافي فاستحبهما في مواضعهما ( 4 ) ، وعن السيد : أنه من السنن المؤكدة ( 5 ) ، وهو شاذ ، وإن مال إليه - مطلقا أو لولا خوف الاجماع - جماعة ( 6 ) ، أولهم : الشارح المحقق المقدس ( 7 ) ، واستدل لهم بالآية السابقة مع النظر فيها . ورواية علي بن جعفر - الموصوفة بالصحة - عن أخيه موسى عليه السلام : ( قال : سألته عن الرجل يقرأ من الفرائض ما يجهر فيه ، هل عليه أن لا يجهر ؟ قال : إن شاء جهر وإن شاء لم يجهر ) ( 8 ) وهي لمخالفتها للمشهور وموافقتها فيه لمن عدا ابن أبي ليلى من الجمهور ( 9 ) محمولة على التقية ، ومجرد
هامش
( 1 ) الإسراء : 110 . ( 2 ) راجع الوسائل 4 : 773 ، الباب 33 من أبواب القراءة الحديث 2 و 6 وغيرهما في غبر الباب ( 3 ) قاله المحقق الأردبيلي في مجمع الفائدة 2 : 225 . ( 4 ) حكاه عنه ، المحقق في المعتبر 2 : 176 . ( 5 ) حكاه عنه ، المحقق في المعتبر 2 : 176 . ( 6 ) منهم المحقق السبزواري في الذخيرة : 274 ، والكفاية : 180 ، والسيد السند في المدارك 3 : 358 ، والعلامة المجلسي في البحار 85 : 71 و 77 . ( 7 ) مجمع الفائدة 2 : 226 و 227 . ( 8 ) الوسائل 4 : 765 ، الباب 25 من أبواب القراءة ، الحديث 6 ، مع تفاوت يسير . ( 9 ) انظر المعتبر 2 : 176 .
كتاب الصلاة — صفحة 381 | الشيخ الأنصاري / لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم