تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
والموجز ( 1 ) وشرحه ( 2 ) : وجب أن يقوم بقدر القراءة ، واستحسنه في الروض ( 3 ) والروضة ( 4 ) ، وعن الجعفرية : إن في بعض الأخبار إيماء إليه ( 5 ) واحتمل وجوب تحريك لسانه كالأخرس . وما ذكروه حسن إن ثبت وجوب القيام بمقدار القراءة ، أما إذا كان الثابت وجوب القيام حال القراءة فلا . وقد يرد بأن وجوب القيام تبعي ، وفيه نظر . ( ثم ) يجب على العاجز المذكور أن ( يتعلم ) ، وظاهر العبارة - كغيرها - : عدم سقوط وجوب التعلم بالتمكن من الائتمام أو متابعته ، وقد مر ( 6 ) أن الأقوى سقوطه مع الاطمئنان بحصول الصلاة على أحد الوجهين .
ولو ارتفع العذر في أثناء الصلاة بعد الفراغ عن البدل مع بقاء محل القراءة ، فعن جماعة ( 7 ) وجوب الاتيان بالأصل ، ولعله لكشف تجدد القدرة قبل الركوع عن عدم الأمر واقعا بالبدل ، وإنما تخيل الأمر بتخيل استمرار العجز ، مع إمكان دعوى ظهور أدلة البدلية فيها مع استمرار العجز ، عكس ما ادعي في مسألة بدلية الجلوس عن القيام عند العجز ، فراجع وتأمل .
هامش
( 1 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : 77 . ( 2 ) كشف الالتباس ( مخطوط ) : 180 ، وحكاه في مفتاح الكرامة 2 : 371 . ( 3 ) روض الجنان : 263 . ( 4 ) الروضة البهية 1 : 612 . ( 5 ) الجعفرية ( رسائل المحقق الكركي ) 1 : 109 . ( 6 ) مر في الصفحة : 334 . ( 7 ) منهم العلامة في النهاية 1 : 476 ، والتذكرة 3 : 139 ، والشهيد في الدروس 1 : 172 ، والذكرى : 187 ، والمحقق الثاني في جامع المقاصد 2 : 252 .