( ولو لم يحسن ) إلا المتفرقة أجزأت ، إن لم تخرج بذلك عن القرآن ،
وإلا فهو داخل فيمن لم يحسن من القراءة ( شيئا ) ، و ( سبح الله وهلله
وكبره ) كما في كلام جماعة ( 1 ) ، وعن الحدائق ( 2 ) : أنه المشهور وفي الذكرى ( 3 )
وعن النهاية : زيادة ( التحميد ) ( 4 ) عن مجمع البرهان نقص ( التهليل ) ( 5 ) ،
وعن موضع من الخلاف : ذكر الله وكبره ( 6 ) ، وعن آخر منه ، وجب أن يحمد
الله مكان القراءة إجماعا ( 7 ) ، وفي اللمعة ذكر الله بقدرها ( 8 ) . وفي صحيحة ابن
سنان : ( أجزأه أن يكبر ويسبح ويصلي ) ( 9 ) وفي النبوي المتقدم : ( فاحمد الله
وهلله وكبره ) ( 10 ) ، وفي آخر : تقدم التسبيحات الأربع ( 11 ) ، والعمل به أولى ;
جمعا بين الأقوال والروايات ، وخروجا عن خلاف من أوجب ذكر
هامش
( 1 ) منهم الشيخ في المبسوط 1 : 107 ، والمحقق في الشرائع 1 : 81 ، وابن سعيد في
الجامع للشرائع : 81 ، وغيرهم .
( 2 ) الحدائق 8 : 112 .
( 3 ) الذكرى : 187 .
( 4 ) نهاية الإحكام 1 : 474 .
( 5 ) مجمع الفائدة 2 : 216 .
( 6 ) الخلاف 1 : 343 ، كتاب الصلاة ، المسألة : 94 .
( 7 ) الخلاف 1 : 466 ، كتاب الصلاة ، المسألة : 213 ، وفيه : وجب عليه أن يحمد الله
ويكبره . . .
( 8 ) اللمعة الدمشقية : 34 .
( 9 ) الوسائل 4 : 735 ، الباب 3 من أبواب القراءة ، الحديث الأول .
( 10 ) سنن البيهقي 2 : 380 .
( 11 ) سنن البيهقي 2 : 381 .