الأخيرتين ، كما استوجهه في الذكرى ، بعد ما حكاه عن الإسكافي والجعفي ( 1 ) ،
وتبعه الثانيان في جامع المقاصد ( 2 ) والروض ( 3 ) وحكي عن الميسية ( 4 )
والموجز ( 5 ) وكشف الالتباس ( 6 ) .
ويمكن إرجاع صحيحة ابن سنان إليه ، بأن يراد من التكبيرة : تكبيرة
الاحرام ، ومن التسبيح : التسبيحات الأربعة التي يطلق عليها التسبيح في
الأخبار كثيرا ، إما تغليبا أو لاشتمال الفقرات الأربع على تنزيه الله سبحانه .
والمراد : أجزأه أن يفتتح الصلاة ويسبح عن القراءة ويصلي .
وهل يجب أن يكون ( بقدر ) ها ، أي ( القراءة ) أو الفاتحة ، أم لا ؟
أقوال : ظاهر العبارة - كصريح الفريد في شرح المفاتيح - هو الأول ( 7 ) ،
وربما يظهر من عبارة الخلاف المتقدمة : ( وجب أن يحمد الله مكان القراءة
إجماعا ) ( 8 ) لكن في المنتهى ( 9 ) وعن الذخيرة ( 10 ) والبحار ( 11 ) عدم الخلاف في
هامش
( 1 ) الذكرى : 187 .
( 2 ) جامع المقاصد 2 : 251 .
( 3 ) روض الجنان : 263 .
( 4 ) لا يوجد لدينا ، وحكاه في مفتاح الكرامة 3 : 371 .
( 5 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : 77 .
( 6 ) كشف الالتباس ( مخطوط ) : 179 ، وحكاه في مفتاح الكرامة 2 : 371 .
( 7 ) شرح المفاتيح ( مخطوط ) : الورقة : 123 - 124 .
( 8 ) المتقدمة في الصفحة : 344 .
( 9 ) المنتهى 1 : 272 ، وفيه : لا خلاف . . . لصاحب الضرورة .
( 10 ) ذخيرة المعاد : 268 و 272 .
( 11 ) البحار 85 : 12 و 64 .