تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح المنهاج (المزارعة والمساقاة، والجعالة، والسبق والرماية، والشركة، والمضاربة، والوديعة، والعارية) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
شرح
الأصفهاني « 1 » . وهي مروية في تفسير القمي عن أبيه عن القاسم بن محمد في تفسير قوله تعالى : فالذين آمنوا به وعزروه . . . من سورة الأعراف . كما روى الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعاً عن القاسم بن محمد الأصفهاني « 2 » وروى الرواية بعينها في تفسير القمي عن أبيه عن القاسم بن محمد في تفسير قوله تعالى : قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون . . . من سورة الأنعام ، حيث يشهد ذلك بأن المراد من القاسم بن محمد الراوي للروايتين المذكورتين في تفسير القمي هو الأصفهاني . هذا وفي المقنعة : « وإن لم يعرف أربابها أخرج منها الخمس إلى فقراء آل محمد ( عليهم السلام ) وأيتامهم وأبناء سبيلهم وصرف منها الباقي إلى فقراء المؤمنين » . ونحوه في المراسم . ولم يتضح الوجه فيه ، غاية الأمر أنه نسب لبعض مقاربي عصرنا القول في مطلق المجهول بإخراج الخمس منه وصرفه في مصارفه ، وتملك الباقي ، لدعوى استفادة ذلك من بعض نصوص الخمس على ما تقدم منّا في المسألة التاسعة والثلاثين من مقدمة كتاب التجارة وتقدم دفعه . وفي الغنية في فرض عدم معرفة المالك : « حملها إلى الإمام العادل ، فإن لم يتمكن لزمه الحفظ بنفسه في حياته وبمن يثق به بعد وفاته إلى حين التمكن من المستحق » ، ونحوه في السرائر ، وحكي عن أبي الصلاح في الكافي ، ومال إليه في المختلف بدواً وإن ذكر بعد ذلك أن قول الشيخ لا يخلو عن قوة ، كما سبق . وفي الإيضاح والتنقيح وعن حاشية الإرشاد أنه أقوى . واستدل عليه في الأولين بعد التعرض للقول الأول - تبعاً للرواية من دون أن يظهر منهما توهينها - بأنه أحوط . ( 1 ) معاني الأخبار ص : 51 باب : معاني أسماء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) طبع النجف الأشرف . ( 2 ) الكافي ج : 2 ص : 88 باب الصبر حديث : 3 .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص : 51 باب : معاني أسماء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) طبع النجف الأشرف . ( 2 ) الكافي ج : 2 ص : 88 باب الصبر حديث : 3 .