تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على استصحاب القوانين — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
البهبهاني قدس سره - على ما نقلنا عنه - من أن هذا المحقق لعله موافق للأخباريين ( 1 ) . فلنرجع إلى بيان القائلين بالأقوال الأربعة الأخرى ، فنقول : إن القول الخامس ( 1 ) محكي عن الغزالي ( 3 ) ، وحكي أنه نسبه في النهاية إلى الأكثر ( 4 ) ، والظاهر أن المراد بالأكثر ، المركب من القائلين بنفي الاستصحاب سنخا وبعض مثبتيه ، لا أكثر المثبتين ، وسيأتي عبارة الغزالي في مقام رده إن شاء الله تعالى ( 5 ) . والقول السادس : للفاضل التوني في الوافية ( 6 ) ، وقد عرفت أن ظاهر كلامه : إجراء الاستصحاب في موضوعات الأحكام الوضعية - أعني نفس السبب والشرط والمانع - لا في نفس الأحكام الوضعية ، من السببية والشرطية والمانعية ، ولا في مسببات الأسباب بعد زوالها عند الشك في أن السبب سبب الحدوث كالملاقاة للتنجس ، أو سبب في البقاء فيرتفع بارتفاعه ، كالجنابة لمس خط المصحف . نعم ، كان قائلا بالجريان في الاحكام ، بتبعيته في الأسباب ، وقد عرفت الاحتمالات في كلامه وردها مشروحا ، فراجع . والقول السابع : للمحقق الخوانساري ( 7 ) ، وقد عرفت أنه يجري
هامش
( 1 ) تقدم في الصفحة : 67 . ( 2 ) وهو الحجية في نفس الحكم الشرعي إذا ثبت بغير الاجماع ، كما في القوانين . ( 3 ) راجع المستصفى 1 : 128 . ( 4 ) حكاه في مفاتيح الأصول : 653 . ( 5 ) لم نقف على العبارة . ( 6 ) الوافية : 202 . ( 7 ) راجع مشارق الشموس : 76 .
الحاشية على استصحاب القوانين — صفحة 77 | الشيخ الأنصاري / لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم