تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على استصحاب القوانين — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وإن قلنا : إن كلامهم في حجية الاستصحاب من جهة العقل ، وإن كان بناؤهم على حجيته من باب الاخبار - كما ادعاه بعض ( 1 ) - ، فالواجب عمل المنكرين له به في المسائل الفرعية ، ولم يعملوا به . وإن قلنا : إنهم فهموا منها اختصاصها بمواردها - وهي من قبيل الشك في وجود المانع ، ولا خلاف في حجية الاستصحاب فيه - فما وجه تمسك بعضهم بما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مسألة اليقين بالطهارة والشك في الحدث ؟ ( 2 ) . مضافا إلى أن الظاهر عموم الاخبار ، والمورد لا يخصص عموم الحكم . مضافا إلى أن بعض الأخبار ابتدائية لم يرد في مورد خاص كالخبر المروي في الخصال ( 3 ) . فلا بد من التعمق في هذا المجال ، والله هو العالم بحقيقة الحال .
هامش
( 1 ) لم نقف عليه . ( 2 ) كنز العمال 1 : 251 ، الحديث 1269 . ( 3 ) الخصال : 619 .