تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة المقالات اللطيفة 274

مساهمون:

صالمقالات اللطيفة ٢٧٤
عشر من مؤلّفات ابن عيّاش من مشاهير الأصحاب وقد تكفّل مباحث الإمامة من البحار لجملتها وثاني الوجوه المحتملة في المقام انّهم كانوا يكتفون بما كانوا يعتقدون من انّ الامام من يوصى به الامام المتقدّم كما كان دأب جمع منهم من انّهم كانوا يسألون عمّن أوصى اليه بالإمامة وما ورد من سؤال كثير عن الامام المتقدم عمّن هو وصيّه والامام بعده فهذا أيضا قول بامامة الاثني عشر اجمالا كما انّ الظّاهر ممّا صنعه زرارة فيما حكينا عنه خصوص ذلك وثالث الوجوه ان يكون المراد بالاثني عشرى من لم يذهب إلى المذاهب الفاسدة التي كانت يظهر بعد وفاة بعض الأئمة كمذهب الكيسانية والزّيدية والفطحيّة والناووسيّة والواقفيّة ونظائرهم بل ذكر المحقّق ابن ميثم البحريني في بعض مؤلّفاته انّ الشّيعة كانوا يفترقون بعد وفاة كلّ امام على مذاهب مختلفة وكان بعضهم يقوم على الحقّ ويعتقد الامام الحقّ ورابع الوجوه انّ احتمال كون هؤلاء عالمين بتمام الأئمة قائم في حقّ جميع هؤلاء غاية الأمر عدم ثبوت وجه اعتقادهم ومجرّد عدم الثبوت لا يدلّ على ثبوت العدم وامّا بعض من علم أنه من القسم الثالث لا تضرنا خروج خبره عن الصّحيح الاصطلاحي وخامس الوجوه ان يكون الاصطلاح في الامامي أو الاثني عشرى متعدّدا بان يكون اصطلاح الفقهاء في الأوقاف والوصايا ونحوها غير اصطلاح اهالى الرّجال والحديث لكن هذا من أضعف الاحتمالات وسادس الوجوه ان يكون المراد بكون رجال الحديث اثنا عشريين بالنّسبة إلى أصحاب زمن الحضور هو كون اخبارهم في حكم خبر الاثني عشرى من حيث سلامته عن العيوب كما يعبّر عن بعض اخبار من لم يقع التنصيص بوثاقته بالصّحيح مع انّ وثاقتهم علم بالقرائن الخارجة والعبارات الغير الصّريحة في الوثاقة نظير ما يعبّر عنه بالاجماع مع أنه ليس من الاجماع الدّخولى الاصطلاحي والمقصود كونه كالاجماع في الحجّية ومثله كثير في كلمات القوم ووقع نظيره في اطلاق الاستصحاب أيضا فكن على بصيرة من الامر وسابع الوجوه انّ عدم ثبوت كونهم قائلين بالاثني عشر أو ثبوت عدمه عندنا لا ينافي ثبوته عند من