قوله ع وامّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فانّهم حجتي عليكم وانا حجّة اللّه عليهم ومنها ما رواه الكشي ره في الرّجال وذكره الشّيخ في الاختبار وهو انّ أبا الحسن أحمد بن حاتم بن ماهوية قال كتبت اليه يعنى أبا الحسن الثّالث عليه السّلم أسأله عمّن اخذ معالم ديني وكتب اخوه أيضا فكتب اليهما فهمت ما ذكرتما فاعتمدا في دينكما على مسن في حبّنا وكلّ كثير القدم في أمرنا فانّهم كافوكما إن شاء الله اللّه ومنها ما رواه الكشي أيضا في الصّحيح عن شعيب العقرقوفي قال قلت لأبي عبد اللّه ع ربّما احتجنا ان نسأل عن الشئ فمن نسأل قال عليك بالاسدى يعنى أبا بصير ومنها ما رواه عن عبد العزيز بن المهتدى قال سألت الرّضا ع فقلت انى لا ألقاك كلّ وقت فعمّن اخذ معالم ديني قال خذ عن يونس بن عبد الرّحمن ونظير ذلك ورد في زكريّا ابن آدم ره ومنها المعتبرة الواردة في شان افتاء العلماء كالاخبار الواردة في النهى عن الافتاء بغير علم الدّالة بمفهومها على ذلك وهي كثيرة روى أكثرها في الكافي منها ما في الصّحيح عن أبي جعفر عليه السّلم قال من أفتى النّاس بغير علم لعنته ملائكة الرّحمة وملائكة العذاب ولحقه وزرّ من عمل بفتياه ويدلّ عليه أيضا ما رواه النجاشي ره عن الباقر ع انّه قال لأبان بن تغلب اجلس في مسجد المدينة وافت النّاس فانّى احبّ ان يرى في شيعتي مثلك وما رواه بسند معتبر عن معاذ بن مسلم النحوي عن الصّادق ع قال بلغني انّك تقعد في الجامع وتفتى النّاس قال قلت نعم وقد أردت ان أسألك عن ذلك قبل ان اخرج انّى اقعد في المسجد فيجىء الرّجل فيسألني عن الشئ فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يفعلون ويجئ الرّجل اعرفه بحبّكم ومودّتكم فأخبرته بما جاء عنكم ويجئ الرّجل لا اعرفه ولا ادرى من هو فأقول جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا فادخل قولكم فيما بين ذلك قال فقال اصنع كذا فانى اصنع كذا ومعاذ راوي هذا الخبر من الثقات المعتمدين ويدلّ عليه قول النجاشي ره عند ترجمة محمّد بن الحسن بن أبي سارة وكذا قول العلّامة ره مع انّ في سند هذا الخبر ابن أبي عمير ره وهو من أصحاب الاجماع كما حقق في محلّه ومثل
معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة المقالات اللطيفة 166
مساهمون: ميرزا محمد هاشم الموسوي الخونساري الأصفهاني
صالمقالات اللطيفة ١٦٦