على أبى جعفر ع فقال حضرت علبا عند موته قلت نعم واخبرني انك ضمنت له الجنّة وسألني ان أذكرك ذلك قال صدق فبكيت ثم قلت جعلت فداك الست كبير السّن الضرير البصر فاضمنها لي قال قد فعلت قال قلت فاضمنها لي على آبائك وسمّيتهم واحدا واحدا قال قد فعلت قلت فاضمنها على رسول اللّه ص قال قد فعلت قال قلت فاضمنها لي على اللّه قال قد فعلت وروى عن محمّد بن مسعود عن إبراهيم بن محمّد بن فارس عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن شهاب بن عبدويه عن أبي بصير انّ علبا الأسدي وليّ البحرين فأفاد سبعين ألف دينار ودواب ورقيقا فحمل ذلك كلّه حتّى وضعه بين يدي أبى عبد اللّه ع ثمّ قال انّى وليت البحرين لبنى اميّة وافدت كذا وكذا وقد حملته كله إليك وعلمت انّ اللّه عزّ وجلّ لم يجعل لهم من ذلك شيئا وانّه كلّه لك فقال له أبو عبد اللّه ع هاته قال فوضع يديه فقال قد قبلنا منك ووهبناه لك واحللناك منه وضمنا لك على اللّه الجنّة قال أبو بصير فما بالى وذكر مثل حديث شعيب العقرقوفي ومنها ما رواه الشّيخ الجليل محمد بن الحسن الصّفار في باب انّ الأئمة يحيون الموتى ويبرءون الأكمه والأبرص باذن اللّه في الحسن بمثنى الحنّاط عن أبي بصير قال دخلت على أبى عبد اللّه وأبى جعفر ع فقلت لهما أنتم ورثة رسول اللّه ص قال نعم قلت رسول اللّه ص وارث الأنبياء علم كلّ ما علموا قال ادن منّى يا با محمّد فمسح يده على عيني ووجهي فأبصرت الشمس والسّماء والأرض والبيوت وكلّ شيء في الدّار قال ثم قال لي تحبّ انّ تكون هكذا ولك ما للنّاس وعليك ما عليهم يوم القيمة أو تعود كما كنت ولك الجنّة خالصا قلت أعوذ كما كنت قال فمسح على عيني فعدت كما كنت ثم قال ره قال على وأراد به ابن الحكم الراوي عن مثنى فحدثت ابن أبي عمير به فقال اشهد انّ هذا حقّ كما انّ النّهار حقّ فالخبر في غاية الاعتبار ورواه الكشي ره أيضا بسند معتبر قال دخلت على أبى جعفر الخ وكذا رواه ثقة الأسلم الكليني ره في أصول الكافي والشّيخ الثقة الجليل امين الدّين أبو علي بن الحسن الطّبرسى ره صاحب التفاسير الثلاثة في كتاب إعلام الورى وشيخنا السّعيد قطب الدّين الرّاوندى ره في المجلد الأول من الخرائج والجرائح ونقله في البحار عن مناقب محمّد بن علي بن شهرآشوب ره أيضا ونحن لم
معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة حال أبي بصير الراوي 19
مساهمون: ميرزا محمد هاشم الموسوي الخونساري الأصفهاني
صحال أبي بصير الراوي ١٩