فيقوم جبير بن مطعم ويحيى بن أم الطّويل وأبو خالد الكابلي وسعيد بن المسيّب ثم ينادى المنادى اين حواري محمّد بن علي ع وحواري جعفر بن محمّد فيقوم عبد اللّه بن شريك العامري وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية العجلي ومحمّد بن مسلم وأبو بصير ليث بن البختري المرادي وعبد اللّه بن أبي يعفور وعامر بن عبد اللّه بن جداعة وحجر بن زائدة وحمران بن أعين ثم ينادى ساير الشّيعة مع سائر الأئمة يوم القيمة فهؤلاء المتحرّرة اوّل السّابقين واوّل المقرّبين واوّل المتحرّرين من التابعين
[ في إجماع العصابة ]
والرابع اجماع العصابة على تصديقه وانفاذ قوله والانقياد اليه في الفقه قال شيخنا الفاضل الفقيه الحسن بن داود الحلّى ره في الجزء الأول من رجاله فصل اجتمعت العصابة على ثمانية عشر رجلا فلم يختلفوا في تعظيمهم غير انّهم يتفاوتون وهم ثلث درج الدّرجة العلياء السّتة منهم من أصحاب أبى جعفر ع اجمعوا على تصديقهم وانفاذ قولهم والانقياد إليهم في الفقه وهم زرارة بن أعين معروف بن خربوذ بريد بن معاوية أبو بصير ليث بن البختري الفضيل بن يسار ومحمّد بن مسلم الطّائفى وقال الشيخ أبو عمرو الكشي ره في الرجال اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبى جعفر وأبى عبد اللّه ع وانقادوا لهم بالفقه وقالوا أفقه الأولين ستّة زرارة ومعروف بن خربوذ وبريد وأبو بصير الأسدي والفضيل بن يسار ومحمد بن مسلم الطّائفى وقالوا أفقه الستة زرارة وقال بعضهم مكان أبى بصير الأسدي أبو بصير المرادي انتهى
[ في ما ورد في قدح ليث والجواب عنه مفصّلا ]
قلت الظاهر انّ البعض الذي ذكره من أهل الفنّ والبصيرة ولا يبعد القول بكونه معتمدا ولا يخفى انّ ما ذكرا من الاجماع يدلّ على الوثاقة بل على أنهم أوثق من كثير فتدبّر جيدا هذا واعلم أنه قد ورد في ذمّه اخبار منها ما رواه الكشي ره عن ابن أبي يعفور قال خرجت إلى الواد اطلب دراهم للحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المرادي قال قلت له يا أبا بصير اتق اللّه وحج بمالك فإنك ذو مال كثير فقال اسكت فلو ان الدّنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه ومنها ما رواه عن علي بن محمّد عن محمّد بن أحمد بن الوليد عن حمّاد بن عثمان قال خرجت انا وابن أبي يعفور وآخر إلى الحيرة أو إلى بعض المواضع فتذاكرنا الدّنيا فقال أبو بصير المرادي امّا ان صاحبكم ان ظفر بها لاستأثر بها قال فاخفى فجاء كلب يريد ان يشغر عليه فذهب لأطرده فقال لي ابن أبي يعفور دعه قال فجاء حتّى