بها اليه لكان المولى المذكور أولى بان يذكر ذلك في مقدّمات بحاره حيث تصدى لتنقيحه وتأييده ونحن قد لاحظنا في مظانّ ذلك في البحار ونقتصر على المقدّمات خاصّة ولم نجد لذلك عينا ولا اثرا ولا يخفى انّ المولى المجلسي ره قد ذكر جملة ممّا ظفر عليه في أواخر عمره في المجلّد الآخر من البحار ونحن كلّما تاملناه لم نجد ذلك فيه أيضا وامّا ما مرّ من انّ الشيخ منتجب الدّين ذكر انّ محمّد بن أحمد بن محمد الحسيني ره صاحب كتاب الرّضا فلا يظهر منه غير انّ له مصنفا له تعلق بمولانا الرّضا ع كعيون اخبار الرّضا وصحيفة الرّضا التي رواها الطبرسي ره وفيها اخبار جميلة كما أن الظاهر من قولهم فلان صاحب كتاب كذا انّه مصنّفه مع انّه يحتمل قويّا ان يكون المراد بالرّضا معناه اللغوي فانّه كثيرا ما تسمّى المصنّفون كتبهم بنظائر ذلك لكنه لا يخلو عن تامّل
[ في بيان الجواب عن سائر حجج القائلين بأنه من الإمام ع ]
وتحقيقه يستفاد من نسخة أصل الفهرست فما ذكره بعضهم من انّ كونه صاحب كتاب الرّضا باعتبار انّه ممّن وجدت عنده نسخة الأصل أو انتهت اليه إجازة الكتاب في غاية البعد ومنه يظهر انّ ما تقدّم نقله من النّجاشى والفهرست من انّ جملة من الرّواة ممّن له كتاب عن الرّضا أو روى كتابا أو نسخة عنه أوله مسائل عنه ع أيضا لا يفي بمدّعاهم كما أشرنا اليه سابقا فانّ ظواهر تلك العبائر لا تعطى غير انّ اخبار تلك الكتب مأخوذة عنه ع مجموعة بجمع الرّواة المذكورين وذلك لانّ مفاد اللّام في له في أمثال المقام أحد الامرين وهما كون صاحب الضّمير مالك الكتاب وكونه مصنّفه وحيث لم يجز الاوّل في خصوص المقام تعيّن الثاني وهذا امر واضح لمن تتبّع كتب الرّجال ولاحظ سياق كلماتهم في مقام نسبة الكتب إلى مصنّفه ولا يخفى انّ إرادة راوي الكتاب من مثل هذا اللفظ بعيدة عمّا بنوا عليه امرهم واستقرّ عليه ديدنهم مع انّا نقول انّ الفقه الرضوي كتاب مبسوط مبوّب يشتمل على معظم أبواب الفقه ومن الواضح انّ مثله ممّا لا يعبّر عنه بالمسائل لانّ الظاهر منها انّما هو جمع من المسائل المتفرقة المتعدّدة كمسائل علىّ بن جعفر لا مثل هذا الكتاب المرتّب المشتمل على أزيد من خمسة آلاف مسألة بل الظاهر من النّسخة أيضا غير مثل هذا الكتاب وما تقدّم من انّ من مؤيّداته ما وقع في باب الأغسال منه من انّ ليلة تسعة عشر من شهر رمضان هي اللّيلة الّتى