إلى أن قال عن آبائه عن أمير المؤمنين ( ع ) وذكر خبرا مفصّلا في بيان اقسام العلماء ثم قال خبر في المتعة اعلم يا اخى انى سالت العالم ( ع ) عن المتعة وذكر خبرا طويلا في امر المتعة إلى أن قال سئل العالم ( ع ) فقيل له ما نقول جعلت فداك ما في الامام هو تحت الامر أو فوق الامر أو مع الامر إلى أن قال سئل بعض العلماء من آل محمّد فقيل له جعلت فداك ما معنى الصّلاة في الحقيقة إلى أن قال دعاء الخاصّ لآل محمّد عليهم السّلم وذكر دعاء مبسوطا وختم به الكتاب وأنت خبير بانّ هذه الطريقة تنادى بأعلى صوتها بانّها ليست من كلام الامام وانّ الامام الثامن ( ع ) برئ من أن يتكلّم على هذا الطريق أو يؤلف كتابا يشبه ذلك ولعمرهم عليهم السّلم انّ من تامّل في سياق هذه الرّوايات ولاحظ ما وقع فيها من الوسائط حصل له القطع بانّها منفية عنهم عليهم السّلم وأيقن انّ من نسب أمثالها إلى مولانا الرّضا ( ع ) فقد اخرجه عن مرتبة الإمامة الكبرى وادخله في سلك المحدثين الذين اخذوا الاحكام من أفواه الرّواة ونعوذ باللّه العظيم من أن نتكلم بمثله في حقّ مثله وكيف يرضى من هو عارف بحقّه ( ع ) بان يقول انّه ( ع ) كان يروى عن جمع من الذين قد عدوا من أصحابه وأصحاب ابنه أبى جعفر ( ع ) كمحمّد بن إسماعيل بن بزيع ومحمد بن أبي عمير الذي قد عدّ من مصنفاته كتاب مسائله عن الرّضا ( ع ) وأحمد بن محمّد بن عيسى الذي قد شهد جماعة من الرّجاليين بأنه أدرك بعد سيّدنا أبى جعفر ابنه أبا الحسن العسكري ( ع ) أيضا أم كيف يتفوّه عاقل بانّ مولانا الرّضا ( ع ) كان يروى عن أبيه بالواسطة فانّ جملة من الاخبار الواقعة في الأبواب المذكورة ممّا روى عن إسحاق بن عمّار عن سيّدنا أبى الحسن موسى ( ع ) ولو قلنا بانّ المراد بابى الحسن الواقع في رواية ابن بزيع أيضا جنابه ( ع ) لكان الامر كذلك وامّا لو قلنا على انّ المراد به في هذه الرّواية مولانا الرّضا ( ع ) كما لا يخلو عن وجه وجيه لكنّا في غنى عن تفضيل الكلام في غيره لصراحته ح في المط
[ توهّم إشكالٍ ودفع اعضالٍ ]
لا يقال انّ غاية ما يلزم في أمثال هذه الرّوايات عدم كونها خاصّة من اجزاء أصل الكتاب الصّادر عنه ( ع ) ولعلّها ممّا ألحقت بالكتاب بتصرّف بعض رواته كما قد يشاهد نظير ذلك من بعض الكتب فمن اين نعدّها من مضعفات أصل الكتاب لأنا نقول هذا