روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن وله مسائل للرّضا ع وأحمد بن عامر بن سليمان بن « 1 » وهب بن عامر الّذى قتل مع الحسين ع بكربلا أبو الجعد له نسخة عن الرّضا ع وفي الفهرست أحمد بن محمّد بن أبي نصر زيد مولى السّكون أبي جعفر وقيل أبو علىّ المعروف بالبزنطى كوفىّ لقى الرّضا ع وكان عظيم المنزلة عنده وروى عنه كتابا ومحمد بن سهل بن اليسع له مسائل عن الرّضا ع وياسر الخادم له مسائل عن الرّضا ع ومنها ما يوجد فيه من الأمور النّاصّة على انّه خرج عن أهل بيت العصمة والطّهارة كالّذى في اوّله بعد الحمد والصّلاة يقول عبد اللّه بن علىّ بن موسى الرّضا ع وقوله في باب الأغسال منه ليلة تسعة عشر من شهر رمضان هي الليلة الّتى ضرب فيها جدّنا أمير المؤمنين ع وقوله في كتاب الزّكاة منه روى عن أبي العالم ع وما في باب آخر منه وممّا نداوم به نحن معاشر أهل البيت وفي موضع آخر وقد امرني أبى بقوله وسالت أبى العالم ع إلى غير ذلك ممّا وقف عليه من تتبّعه ومنها انّ احتمال الوضع فيه بعيد لما يلوح عليه من حقيقة الصّدق والحقّ ولانّ ما اشتمل عليه من الأصول والفروع والاخلاق أكثرها مطابق لمذهب الاماميّة وما صحّ عن الائمّة ولا يخفى انّه لا داعى للوضع في مثل ذلك فانّ غرض الواضعين تزييف الحقّ وترويج الباطل والغالب وقوعه عن الغلات والمفوّضة والكتاب خال عمّا يوهم ذلك بخلاف غيره ممّا نسب إلى الائمّة عليهم الصّلاة والسّلام كمصباح الشّريعة المنسوب إلى سيّدنا أبى محمّد العسكري فانّ من أمعن إلى مولانا الصّادق ع وتفسير الامام المنسوب النّظر في تضاعيفهما اطّلع على أمور عظيمة مخالفة لأصول الدّين أو المذهب مغايرة لطريقة الائمّة عليهم السّلام وسياق كلماتهم ومنها موافقة أكثر فتاويه لفتاوى الصّدوقين والمفيد في الرّسالة والمقنع والمقنعة وشدّة قرنه من الرّسالة فانّ أكثر عباراته عين عباراتها ومنها انّ القاضي أمير حسين الرّاوى له انّما هو من أكابر علمائنا المحقّقين ومن جملة افاخم فقهائنا المدقّقين ومن أعاظم كبرائنا المجتهدين كما أشار اليه سيّدنا صاحب الدّرّة حيث قال هو السّيّد أمير
هامش
( 1 ) صالح بن