تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة فقه الرضا 4

مساهمون:

صفقه الرضا ٤
القول بعدم كونه منه عليه السّلام وهو لجماعة من محقّقى المتاخّرين والمعاصرين منهم سيّدنا أفقه « 1 » فقهاء الزّمان واعلمهم بحقايق احكام الايمان صاحب مطالع الأنوار نوّر اللّه تعالى تربته الزّكيّة واسكنه بحابيح جنانه العليّة وهو الّذى قوّاه سيّد الأستاذ ادام اللّه سبحانه ظلاله على رؤوس العباد وثالثها التّوقّف في امره كما يستفاد من الشيخ الفقيه الأوحد بهاء الدّين محمّد الاصفهاني الشّهير بالفاضل الهندي في كشف اللّثام حيث يعبّر عن رواياته بقوله وروى عن الرّضا أو وفي رواية عن الرّضا من غير أن يعتمد عليها أو يركن إليها وظاهره في المناهج المسوية أيضا ذلك وهو الّذى يستفاد من شيخنا الحرّ العاملىّ ره في بعض إفاداته حيث قال اعلم انّ هذا الكتاب في سنده تامّل وأكثر رواته مجاهيل حالهم غير معلوم وهو أيضا غير مذكور في كتب الرّجال ولا نقل منه أحد من العلماء المشهورين في مؤلّفاتهم ولا ذكر وعلى ما يحضرني فيتطرّق الشّكّ في صحّة نقله لكن أكثر ما فيه موافق لمضمون الأحاديث المرويّة في الكتب المعتمدة وهو مؤيّد لها وأكثر عباراته موافق لعبارات علىّ بن الحسين بن بابويه في رسالته إلى ولده وإذا كان فيه مسألة ليس لها دليل في غيره ينبغي التّوقّف فيها انتهى بألفاظه الشّريفة وعدّه ايّاه في كتابه أمل الآمل من الكتب المجهولة المؤلّف أيضا يرشد إلى ذلك ولذا لم ينقل عنه في كتاب الوسائل أصلا حجّة من لم يحصل له القطع من الاوّلين وجهان أحدهما انّ السّيّد المذكور ممّن وثّقه جماعة ووصفوه بجلالة الشّأن وعلوّ القدر وممّن صرّح بتوثيقه المولى التّقىّ المجلسي وكفى به موثّقا فهو شخص ثقة من أصحابنا اخبر عن قطع بصدور امر ممكن عقلا وعادة فيصدّق ويقبل منه بمقتضى مفهوم قوله سبحانه في آية النّبأ وغيره من العمومات والاطلاقات الدّالّة على قبول قول العدل وعلى هذا يكون حاله
هامش
( 1 ) من عجائب ما اتّفق لي في هذه المسألة بعد وقوفي على كلام هذا السّيّد الامام الأفقه الأوحد في المطالع انّى أردت ان اعلم معتقده في امر هذا الكتاب في الأزمنة المتاخّرة عن تصنيف المطالع فاستفتيت منه قدّس اللّه روحه في ورقة وأرسلت الورقة إلى حضرته فوعدني بالجواب ولوفور مشاغله رحمه اللّه لم يتيسّر له الجواب عنه وإلى أن قضى نحبه وادركه الامر المحتوم وبعد مضىّ زمان قليل من وفاته كتبت هذه الرّسالة فلمّا وصلت ليلة من اللّيالى إلى هذا المقام وكتبت امر الكتاب وشيّدت أركان القول بعدم الاعتبار حصلت لي خفقة فرأيت حضرته في المنام وجرى بيني وبينه امر هذه المسألة وقلت يا سيّدى لم يصل إلى جواب الاستفتاء فقال ره قد كتبنا الجواب مفصّلا وأعطاني ورقة وأشار الىّ بانّ معتقده القول بعدم الاعتبار فاستيقظت وشكرت اللّه تعالى وهذا من كراماته قدّس اللّه لطيفه والطاف اللّه تعالى بهذا العبد وفيه تأييد لعدم الاعتبار كما لا يخفى منه ادام اللّه أيام إفاضاته وإفاداته