تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة بيان حجية الاستصحاب 225

مساهمون:

صبيان حجية الاستصحاب ٢٢٥
في ثياب اليهود والنّصارى والمجوس يعنى التي لبسوها فانّ الظاهر من الجمع بينه وبينهما بالنظر إلى ما عليه عمل الأصحاب حملهما على صورة العلم بالملاقاة رطبا أو على الاستصحاب كما نبّه عليه أيضا في البحار ومن جملة تلك الأخبار ما نقله في البحار عن نوادر الرّاوندى من الكتب المعتبرة عن عبد الواحد بن إسماعيل الرّويانى عن محمّد بن الحسن التميمي عن سهل بن أحمد الدّيباجى عن محمّد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى ع عن أبيه عن جدّه موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلم قال قال الباقر عليه السّلم قال أبى علىّ بن الحسين عليهما السّلم يا بنىّ اتّخذ ثوبا للغائط فانّى رايت الذباب يقعن على شيء ثم يقعن علىّ قال ع اتيته فقال ع ما كان للنبىّ ولا لأصحابه الّا ثوب واحد فانّ ذلك الخبر لا باس بسنده بل يكون معتبرا ولا يضرّه جهالة بعض رواته واحتمال ارساله وتضعيف بعضهم لبعض رواة كما ستعرفه والوجه في دلالته على انّ مبنى الحكم فيه هو خصوص الاستصحاب ان الظاهر من الصّورة التي فرضها الامام في الواقعة انّما هي خصوص صورة الشّك في بقاء رطوبة على رجل الزباب ولا يخفى انّ الحكم باجتناب ذلك لا يتم ولا يستقيم الّا باستصحاب بقاء الرّطوبة إلى زمان الوقوع على الثّوب لكن يمكن المناقشة في كلّ من سنده ودلالته على الوجه الّذى يكون ناظرا إلى الاستصحاب امّا الاوّل فبان يقال انّ عبد الواحد ومحمّد بن الحسن الواقعين في اوّل السّند مجهولان « 1 » بل مهملان على ما يستفاد من الرّجوع إلى الكتب الرّجالية وانّ سهل بن أحمد كذاب قد شهد به جمع فعن الغضائري انّه كان يصنع الأحاديث ويروى عن المجاهيل وعن السّمعانى قال أبو بكر الخطيب سالت الأزهري عن الديباجى فقال كان كذّابا رافضيّا زنديقا قال محمّد بن أبي الفوارس الحافظ الدّيباجى كان آية ونكالا في الرّواية وكان رافضيّا غاليا وكتبنا عنه كتاب محمّد بن الأشعث لأهل البيت قال العقيقي كان رافضيّا وقال الأزهري رايت في داره على الحائط مكتوبا لعن أبى بكر وعمرو باقي الصّحابة العشرة سوى علىّ عليه السّلام وكانت ولادته في سنة ستّ وثمانين ومائتين ومات في صفر سنة ثمانين وثلاثمائة وصلّى عليه أبو عبد اللّه بن المعلّم شيخ الرّافضة الذي يقال له المفيد وامّا الثاني فبانّ ذيل الخبر
هامش
( 1 ) المجهول في اصطلاح أهل الرجال من لم يتعرّض أحد منهم لجرحه أو مدحه والمهمل من لم يتعرّضوا لذكره أصلا وربّما عكس بعضهم في مقام بيان ذينك العنوانين والمدار على الاوّل منه دام ظله