له سحائب جود في أنامله * امطارها الفضة البيضاء والذهب
وقول علي بن جبلة في أبي دلف
ابا دلف ان السماحة لم تزل * مغللة تشكو إلى اللّه غلها
فبشرها ربي بميلاد قاسم * فأرسل جبريلا إليها فحلها
أبقى اللّه مولانا الملك خوارزمشاه . وعين اللّه على يده العالية إذا كتبت . ولا زالت عليها واقية باقية إذا وهبت . فهي التي يفيض من أناملها بحار تلفظ اللؤلؤ والمرجان . وينشأ من راحتها سحائب تمطر اللجين والعقيان . فكأن فيها سحبان يسحب ذيل فصاحته وحاتما يقيم رسم سماحته . ولا غرو أن يكون الجود حليفه . وخليله واليفه . ولم يزل أسير حبس قد أغلق رتاجه .
وسمير غل قد ضعف علاجه . فبشره اللّه بميلاد الملك الميمون .
مأمون بن مأمون . وارسل جبريل فحل غله وشفى غلته .
وأزاح علته . وانطق لسانه بالحمد لمن فك اسرا . وجعل بعد عسر يسرا . وبالشكر لمن اخرجه يمن مولده . وسعادة مورده . من ذلة الرق إلى عزة العتق . ومن تصلية الجحيم . إلى جنة النعيم .
فلا عدمت الدنيا الجمال بمن الجود من عتقائه . وشاكريه وأوليائه . وادام اللّه له أيامه للمكارم والآداب . ما استحسن برد الشباب . واستطيب برد الشراب .
أخرى في حل قول الشاعر
إذا ما اتاه السائلون توقدت * عليه مصابيح الطلاقة والبشر
له في ذوى المعروف نعمي كأنها * مواقع ماء المزن في البلد القفر
شرح
ساء عمله . من اتقى اللّه وقاه . ومن اعتصم به نجاه . من اخلص التوكل .
ترك التعمل . القناعة عز المعسر . والصدقة حرز الموسر من صبر نال المني ومن شكر حصن النعمى .
قوة اليقين من صحة الدين .
ما انقضت ساعة من امسك . الا ببضعة من نفسك . ما انقضت ساعة من دهرك . الا بقطعة من عمرك . الرضى بالكفاف . يؤدي إلى العفاف . من عاد إلى ذنبه . اجترأ على ربه .
من رجع عن التوبة . نزع إلى الحوبة . من سالم الناس سلم . ومن قدم الخير غنم .
قليل يغني خير من كثير يطغي . درهم ينفع خير من دينار يصرع . خير