تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الثعالبي (نثر النظم وحل العقد) — صفحة مقدمة 1

مساهمون:

صمقدمة ١

[ مقدمة ]

عبد الملك الثعالبي المولود عام 350 ه . 429 ه . الموافق لعام 961 م 1038 م

هو أبو منصور عبد الملك بن محمد إسماعيل الثعالبي « 1 » النيسابوري . أديب معروف ، وكاتب مبدع ، وباحث مشهور ، ولغوي بارع ، واخباري واسع . ولد في نيسابور عام 350 ه 961 م ونشأ على أبيه ، وتقدم منذ النشأة على أقرانه حتى أصبح يشار اليه بالبنان ، وقد ذكره فريق من كبار المؤلفين : 1 - قال ابن الأنباري في نزهة الألباء ص 265 : كان أديبا فاضلا فصيحا بليغا . صنف كتبا كثيرة ، وأخذ عن أبي بكر الخوارزمي . وحكي أنه قال : المخلاف لليمن ، كالسواد للعراق ، والرشاق لخراسان . 2 - وقال ابن بسام في حقه : كان في وقته راعي تلعات العلم ، وجامع اشتات النثر والنظم ، رأس المؤلفين في زمانه ، والمصنّفين بحكم أقرانه ، سار ذكره سير المثل ، وضربت اليه آباط الإبل ، وطلعت دواوينه في المشارق والمغارب ، طلوع النجم في الغياهب ، وتآليفه اشهر مواضع ، وأبهر مطالع وأكثر راو لها وجامع ، من أن يستوفيها حدّ أو وصف ، أو يوفي حقوقها نظم أو رصف .
هامش
( 1 ) الثعالبي : نسبة إلى خياطة جلود الثعالب وعملها ، قيل له ذلك لأنه كان فراء