الجياد . والنصول الحداد . والقسىّ الشداد دون معرفتي بأغصان القدود . وتفاح الخدود . ورمان النهود ولا ما عندي من أخبار العرب والعجم . وأصناف العلوم والحكم وآداب السيف والقلم . بأقل مما عندي من الخرافات الملاح وفكاهات المزاح . التي هي أطيب من الريحان والراح والتفاح . وما أشبه في المحاضرة بها والاتقاد في حسن العبارة عنها الا بشعلة المصباح . والجلجل الصياح . ثم لي في الصيد من يمن الطير وقضاء الوطر . وتحصيل الظفر . ما يحسن عند الملوك أثره .
ويطيب لديهم ثمره . وحقيق على الأمير أن يتقبّل من جمع تفاريق هذه المحاسن بقبول حسن . ويطوقه قلادة من منن .
وان يستخلصه لنفسه . ويتخذه لجده وهزله . فان شاء عمر به مجالس انسه وان شاء رتق به فتوق ملكه . وان أراد استخصه لمجالسته ومؤانسته . وان أراد استكفاه طرفا من أطراف مملكته وان أحب فوض اليه تهذيب اعماله . وتثمير أمواله . وان أحب انتضى منه سيف الضريبه . وابرز ليث الكتيبه . ليجد عنده في جميع هذه الأحوال والشؤون . ما يحقق أحسن الظنون .
وقد تعرفت إلى الأمير بجهدي . ووصفت له ما عندي . فان بعثه المشهود من كرمه . وحسن شيمه . وعلو هممه . على قبولى وتحقيق مأمولى . كنت الصنيعه . الذي يحفظ الوديعه .
والخادم الذي يشكر المكارم . وان ادرجنى في أثناء الغفلة .
وطواني في ادراج الجفوه ففي الأرض العريضة عمن ضاق ظله
شرح
والعقل ثوب جديد لا يبلى . كل خير ينال بالطلب . ويزداد بالأدب العالم من ترك الذنوب .
واتقى العيوب . العاقل من أحسن صنائعه . ووضع صنعه مواضعه . لم يدرك العلم من لا يطيل درسه .
ولا يكدّ نفسه . لا يستخف بالعلم وأهله الا رفيع جاهل أو وضيع خامل . من لم يشبه أباه هدم فخره ووضع امره . كم من ذليل اعزه عقله . وعزيز اذله جهله .
الرأي بغير علم ضلال .
والعلم بغير عمل وبال .
الأدب مال . واستعماله كمال . عداوة العاقل خير من صداقة الجاهل . منع الكريم . أفضل من بذل اللئيم . بالعقل يصلح كل امر . وبالحلم يقطع كل