اني امرء أبغض النعاج وقد * يعجبني من نتاجها الحمل
وفلان يميل إلى من لا يحيض ولا يبيض قال الشاعر
جعلت فداك ما اخترناك الا * لأنك لا تحيض ولا تبيض
ولو ملنا إلى وصل الغوانى * لضاق بنسلنا البلد العريض
وفلان يكتب في الظهور وفلان يحب الميم ويبغض الصاد ( وقد ) أساء ابن الرومي في قوله
بغضي لصاد شهير انني رجل * أصفى المودة منى للحواميم
وليس بغضي لقرآن ولا مقتى * إياه للّه بل للصاد والميم
( وقال آخر )
لعجم الصاد ارضى اللّه قدما * وعبد اللّه يعجم كل ميم
ويقال فلان من العطارين والعطار كناية عن الكناس في كثير من البلدان قال أبو إسحاق الصابى في ذم اللاطة
لحاجة المرء في الادبار إدبار * والمائلون إلى الاحراح أحرار
كم من نظيف ظريف بات ممتطيا * ظهر الغلام فاضحى وهو عطار
فإذا كان يقول بالمرد الجرد قيل شرطه أهل الجنة لان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال في وصفهم جرد مرد مكحولون . . فإذا كان يقول بالصغار دون الكبار قيل فلان يؤثر السخال على الكباش ( ويروى ) ان حماد عجرد لما قعد لتأديب ولد العباس بن محمد قال بشار بن برد
قل للأمير جزاك اللّه صالحة * لا يجمع الدهر بين السخل والذيب
السخل غرّ وهم الذئب غفلته * والذئب يعلم ما بالسخل من طيب
( وقال أيضا )
يا أبا الفضل لا تنم * وقع الذئب في الغنم
ان حماد عجرد * شيخ سوء قد اغتلم
بين فخذيه حربة * في غلاف من الادم
وهو إن نال فرصة * مسح الميم بالقلم