تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الثعالبي (نثر النظم وحل العقد) — صفحة الكناية والتعريض 25

مساهمون:

صالكناية والتعريض ٢٥
وجاءني في قميص الليل مستترا * يستعجل الخطو من خوف ومن حذر فبت أفرش خدى في الطريق له * ذلا وأسحب أذيالى على الأثر وكان ما كان مما لست أذكره * فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر
فهو كناية عن التصريح . . ومثله لعبد الصمد بن المعذل
وإذا هبت النفوس اشتياقا * وتشهى الخليل قرب الخليل كان ما كان بيننا لا اسمي * ه ولكنه شفاء الغليل
ولبعض أهل العصر والمراد هو البيت الأخير
صفحت لدهرى عن جمبع هناته * وغددت يوم الباغ أسنى هباته وقابلت أشجارا هناك بقد من * تعطل غصن البان عن حركاته ويخجل ورد الباغ عند طلوعه * ويعذله بالورد في وجناته ويسجد نور الأقحوان لثغره * ويقصر نشر الورد عن نفحاته ولما دجي الليل استعاد سنا الضحي * بوجه جميع الحسن بعض صفاته فيا لك من ليل رقيق ظلامه * بتأليف شمل الانس بعد شتاته
ومن ردئ هذا الفصل قول بعض الفضلاء
انى إذا حان سكري * وكان وقت مقيلى أدخلت أصبع بطني * في عين ظهر خليلي
ومن جيد الكناية عن التفخيذ قول أبى نواس
وغزال تشره النفس إلى حل ازاره * بسطته سورة النا س لنا بعد ازوراره * فاطفنا بحواليه ولم نعرض لداره

فصل في الكناية عن اللواط وأهله

إذا كان الرجل يقول بالغلمان دون النسوان قيل فلان يؤثر صيد البر على صيد البحر ( فلان ) يقول بالظباء ولا يقول بالسمك ( وفلان ) يحب الحملان ويبغض النعاج قال أبو نواس