وعلق يحمل الراية * لاغشا ونمويها
( وللصاحب )
ان ابن مسرور فتى كاتب * يأخذ من كل صديق قلم
مستحسن الشارة ذا شارة * من أحذق الناس بحمل العلم
ولبعض العصريين من أهل نيسابور
أرسلت في وصف صديق لنا * ماحقة كتبت بالعسجد
في الحسن طاووس ولكنه * أسجد في الخلوة من هدهد
ولم أسمع أحسن وأبدع من قول أبى الحسن الجوهري الجرجاني لبعض الاجلة يتوسل اليه بخدمته في صباه ويكنى عن المعنى ألطف كناية
ألا يا أيها الملك المعلى * أنلنى من عطاياك الجزيله
لعبدك حرمة والذكر فحش * فلا تحوج إلى ذكر الوسيلة
ومما يستملح للمطرانى الناشي ما كتبه إلى صديق له رأي عنده غلاما
رأيت ظبيا يطوف في حرمك * أغن مستأنسا إلي كرمك
أطمعنى فيه انه رشأ * يرشى ليغشى وليس من خدمك
فاشغله في ساعة إذا فرغ * ت دواته ان رأيت من قلمك
ومن مليح ما كنى به عن الغلام الوسيم غير الجسيم قول الجماز
ظبيك هذا حسن وجهه * وما سوى ذاك جميعا يعاب
فافهم كلامي يا أخي جملة * لا يشبه العنوان ما في الكتاب
ولغيره في معناه
أتيح لي يا سهل مستظرف * تفتنني ألحاظه الساحرة
ما شئت من دنيا ولكنه * منافق ليست له آخره
وفي مثل ذلك قال الظرفاء نثرا ليس وراء عبادان الا الخشبات فنظمه أبو نصر سهل بن المرزبان فقال
يا غزالا وجهه * كالبدر يجلو الظلمات