من اخضر في احمر في اصفر * في ابيض صباغها الجبار
تعال يا سيدي أطال اللّه بقاك نربع بربع للربيع يجمع . جنات الفافا . ونقيم به ما شئنا أضيافا . ندماؤنا الأنوار . وجلساؤنا الأزهار . بين حمراء إلى صفراء . وبيضاء في خضراء . صباغها اللّه الذي لا أحسن منه صبغة . ولا الطف منه صنعة . ومغنونا الأطيار . التي يطرب لغنائها الأشجار . فتتخايل . وتنثني وتتمايل ونحن أولى منها بالطرب . وقضاء الإرب . من دم العنب . وهذه قصيرة من طويلة . والسّلام
أخرى في حل قول الصنوبري
ان كان في الصيف ريحان وفاكهة * فالأرض مستوقد والجو تنور
وان يكن في الخريف النخل مخترفا « 1 » * فالأرض عريانة والجو مقرور
وان يكن في الشتاء الغيث متصلا * فالأرض محصورة والجو مأسور
ما الدهر الا الربيع المستنير إذا * جاء الربيع اتاك النّور والنّور
فالأرض ياقوتة والجو لؤلؤة * والنبت فيروزج والماء بلّور
تبارك اللّه ما أحلى الربيع فلا * تغرر « 2 » فقائسه بالصيف مغرور
من شم طيب جنيات الربيع يقل * لا المسك مسك ولا الكافور كافور
الربيع يا سيدي ومولاي أطال اللّه بقاك شباب الزمان وجدة العالم وروح الأرواح وهو الفصل . الذي له الفضل . بمنظره البهي ومخبره الذكي . ومحاسنه البهجة . وخصائصه الارجه .
فللعيون في أنواره مرتع . وللنفوس بنسيمه مستمتع . ولكل من الفصول محاسن ومناقب . ومساو ومعائب . غير الربيع فإنه كل
شرح
رجل للعتابي ما البلاغة قال كل ما بلغك حاجة وافهمك المعنى بلا إعادة ولا حبسة ولا استعانة قال الرجل قد فهمت الإعادة والحبسة فما معنى الاستعانة قال إن يقول عند مقاطع كلامه اسمع مني وافهم عني أو يمسح عثنونه أو يفتل شاربيه أو
هامش
( 1 ) خرف الثمار خرفا جناها كاخترفها
( 2 ) تغرر بالبناء للمجهول اي فلا تخدع