ومثل امتلاء الجوز لا زال تمتلي * بيوتك خيرات وتبرا وجوهرا
ولا زلت حلوا في القلوب كسكر * ولا زلت كالدينار حسنا ومنظرا
قد سلكت معك يا سيدي ومولاي أطال اللّه بقاك في هذا المهرجان الجديد . والعيد السعيد . طريق الفال الحميد . وأهديت لك دينارا هو العلق الذي يفوق الاعلاق . ويأمن صاحبه به الاملاق . واعتمدت به ان يعطيك اللّه ما أعطاه من المحبة في كل قلب . والفلاح والنجاح في كل خطب . ومعه درهم تفاءلت ان يعزك اللّه عزه في الأقطار . ويبلغك مبلغه من الأوطار .
وسهم قصدت ان يحكى امرك استواه . ويشبه نفاذه ومضاه .
وتفاح أردت ان تشبهه في حسن المنظر . وطيب المخبر . وجوز أحببت ان يمتلئ بيتك خيرا كامتلائه . ويحتشى نعما كاحتشائه وسكرا تبركت لك بما في مذاقه من الحلاوة التي أرجو ان تصحبك بها الأيام . وتنتظم بامتدادها لك الأعوام . فيحلو لك جناها ويمرع عندك مرعاها . واللّه تعالى يحقق فإلى . ويبلغني فيك آمالي برحمته وفضله وسعته
باب في الفصد وشرب الدواء
رسالة في حل قول ابن المعتز
يا فاصدا من يد جلت اياديها * وذاق منها الردى قسرا اعاديها
يد الندى هي فارفق لا ترق دمعها * فان حاجات طلاب الندى فيها
وقول عبد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر
إذا أنت اسبلت للباسليق * دموعا من أجفانها الواهية
شرح
والغزارة يوم الإطالة * وقال بدوي الكلام البليغ ما دون السحر وفوق الشعر يفت الخردل ويحطم الجندل * وقال حضري الكلام البليغ ما كثر اعجازه وتناسبت صدوره واعجازه * وقال ابن القرية البلاغة ان تقول فلا تبطي وان تصيب فلا تخطي *