نواميس مسلمين و ثروتهاى عمومى و ساير وظايف حكومت خيانت به امت اسلام است و موجب مىشود كه مسلمانان به روز سياه بنشينند ، زيرا طبعاً چنين كسى در مقابل هواهاى نفسانى و لذّات حيوانى از اينكه مصالح ملت را زير پا بگذارد امتناعى ندارد . شما ملاحظه مىنماييد چه بدبختىها و تنزل و انحطاطى نصيب مسلمانان شده از زمامدارى كسانى كه تقوى و عدالت نداشتهاند .
بههرحال رواياتى از ائمه طاهرين رسيده است كه اين شرط را از اساسىترين امورى كه در حاكم معتبر است دانستهاند . سليمان بن خالد از امام صادق ( عليه السلام ) روايت مىنمايد :
« اتّقوا الْحكومة فإن الْحكومة إنما هى للإمام العالم بالقضاء العادل فى الْمسلمين كَنَبىّ أو وصىّ نبى ؛ « 1 »
بپرهيزيد از حكومت ، زيرا زمامدارى و حكومت فقط از آن كسى است كه عالم به احكام الهى باشد و عادل در بين مسلمين ، مانند پيامبر يا وصى پيامبر » .
حضرت امير ( عليه السلام ) در ضمن خطبه چنين مىفرمايد :
« و قد عَلِمتم أنّه لاينبغى أن يكون الوالى على الفروج و الدماء و المَغانم و الأحكام و إمامة المسلمين البخيل فتكون فى أموالهم نَهْمَتُهُ و
لا الجافى فيقطعهم بجفائه و لا الحائف للدول فيتّخذ قوماً دون قوم و لا المرتشى فى الحكم فيذهب بالحقوق و يقف به دون المقاطع و لاالمعطّل لِلسنّة فيهلك الامّة ؛ « 2 »
يعنى شما مردم خوب مىدانيد كه سزاوار نيست كسى كه بر نواميس و نفوس و ثروتهاى ملت و دستورات و قوانين الهى و پيشوايى مسلمانان ولايت پيدا مىكند بخيل باشد . و نيز نبايد جاهل باشد ، زيرا جاهل ملت را گمراه مىكند . و همچنين نبايد خشن و جفاكار باشد تا به واسطه جفاى او مردم با او قطع مراوده كنند . و نبايد كسى
هامش
( 1 ) . كلينى در فروع كافى ، ج 7 ، ص 406 ؛ و شيخ طوسى در تهذيب ، ج 6 ، ص 217 ؛ و صدوق در من لايحضر ، ج 3 ، ص 4 اين خبر را نقل نمودهاند .
( 2 ) . نهجالبلاغه ، ج 2 ، ص 14 ، خطبه 131 .