الناس بهذا الامر أقْومهم عليه و أعْلمهم بأمر الله فإن شغب شاغب استعتب و إن أَبى قوتل ؛ « 1 »
اى مردم سزاوارترين افراد بر اين امر - حكومت - كسى است كه بهتر بتواند آن را اداره كند و عالمتر به
احكام الهى باشد و اگر فتنهانگيزى - با بيان يا غيربيان - و فتنه ايجاد نمايد جواب بدهد و اگر عناد و لجاجت كرد با او به نبرد برخيزد .
پيغمبر ( صلى الله عليه وآله ) مىفرمايد :
ما ولّت أُمّة قطّ أمرها رجلا و فيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا ؛ « 2 »
هيچ جمعيتى ولايت امرش را يعنى منصب اداره نظام را به كسى كه دانشمندتر از او در بين جمعيت مىباشد واگذار نمىنمايد مگر اينكه آن جمعيت سير قهقرايى مىنمايد ، تا وقتى كه فرد دانشمندتر متصدّى امر شود » .
و نيز رسول اكرم ( صلى الله عليه وآله ) فرموده است :
« من أمّ قوماً و فيهم أعلم منه و أفقه ، لم يزل أمرهم فى سفال إلى يوم القيامة ؛ « 3 »
اگر كسى پيشواى قومى شد ، در حالى كه دانشمندتر از او در بين جمعيت باشد آن ملت سير قهقرايى مىنمايد تا روز قيامت » .
و نيز از پيامبر گرامى اسلام ( صلى الله عليه وآله ) نقل است :
« إنّ الرئاسة لاتصلح إلا لأهلها ، فَمَن دعى الناس إلى نفسه و فيهم من هو أعلم منه ، لم ينظر الله إليه يوم القيامة ؛ « 4 »
رياست بر كسى غير اهلش صلاح نيست ، يعنى غير اهل اگر متصدّى رياست شود موجب فساد مىگردد ، پس كسى كه دعوت كند ملت را به خود و بگويد از من تبعيت كنيد در حالى كه در بين مسلمانان كسى داناتر از او باشد خداوند نظر رحمت در روز رستاخيز به او نمىنمايد » .
در خبرى از امام صادق ( عليه السلام ) نقل شده است :
« قال رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) : مَن ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و فى المسلمين من هو أعلم منه فهو ضالّ متكلّف ؛ « 5 »
كسى كه
هامش
( 1 ) . نهجالبلاغه ، خطبه 172 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 10 ، ص 116 ؛ احتجاج طبرسى .
( 3 ) . محاسن برقى ، ص 93 .
( 4 ) . بحار ، ج 2 ، ص 110 ، طبع جديد .
( 5 ) . تهذيب ، ج 6 ، ص 151 .