الإشكال فيها أن أرباب النوع افراد نورية لنوع واحد و إنّما يصحّ فرض الارباب في ما تجيز القواعد العلميّة كون الشيء في عوالم ، و أما نحو الهيولى و الزمان فلا يوجد إلّا في النشأة المادية فكيف يصحّ فيها القول بأن لها أربابا ؟ ! و قد اشار اليها المتأله النّورى في تعليقاته على الأسفار « 1 » : أو يقال إن لنحو الهيولى و الزمان أيضا وجودا آخر فوق عالمنا هذا .
باز بحث و تحقيق و نقل أقوالى در بيان مثل :
برخى گفتهاند كه افلاطون ارباب انواع را عقول عرضيه و ملاك علم حق تعالى بعالم اجسام دانسته است ؛ به اين معنى كه جسم و جسمانيّات چون موجودات مادّى و متغيرند ملاك علم حضورى حق نمىشوند ، چه اگر حق تعالى علم بدانها با مادّى بودن و تغيّر و كون و فساد آنها داشته باشد لازم آيد تغيّر و تبدّل در ذات حق تعالى ، لذا علم حق بدانها علم به أرباب انواع آنها است كه عقول مجرّده عرضيهاند زيرا كه صور اشياء و أفراد عالم جسم همه در ارباب انواع منعكساند و خداوند به اين نحو عالم بجزئيات جهان جسم و مادّه است .
اين كمترين حسن حسنزاده آملى گويد : توحيد حقيقى ، توحيد صمدى است كه توحيد قرآنى است ، و قرآن حكيم لسان صدق مبين آنست ؛ قوله سبحانه :
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
« 2 » ؛
وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
« 3 » ؛
وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها
« 4 » ؛
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا
هامش
( 1 ) . ج 2 - ص 18 من الطبع الثانى
( 2 ) . سوره حديد : آيه 4
( 3 ) . سوره بقره : آيه 116
( 4 ) . سوره زمر : آيه 70